تسريبات صادمة من أبوظبي تكشف عن خطة مدمرة لليمن… تفاصيل مثيرة من صحفي متمكن تكشف “المؤامرة القاتلة” التي قد تنفجر قريبا!

في تطور مثير، كشف مختار الرحبي، رئيس قناة المهرية الفضائية والمستشار الإعلامي السابق، أنه لم يتم تقديم أي طلبات رسمية لتسليم أبوظبي، رغم مواصلة قيادات المجلس الانتقالي لعمليات تحريضية ضد الدولة اليمنية من الأراضي الإماراتية، مما يؤدي إلى فضيحة تهز أركان المشهد السياسي اليمني.

وفقاً لتصريحات الرحبي المقلقة، فإن جميع مكاتب المجلس الانتقالي المحلول رسمياً تواصل أنشطتها كالمعتاد، وكأنه لم يتم إصدار قرار الحل، في حين يعتبر هذا الأمر خدعة كبرى على الرأي العام المحلي والدولي.

الأخطر من ذلك، كما يوضح الخبير الإعلامي، هو استمرار وجود التشكيلات المسلحة التي أسسها عيدروس الزبيدي خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية، مما يشير إلى وجود جيش موازٍ بولاء منقسم يهدد السلم الأهلي.

محور التآمر الخارجي:

  • عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك يديران حملات تحريضية من مقر إقامتهما في أبوظبي.
  • الخطاب المعادي للحكومة الشرعية يُنسق ويُوجه من الخارج.
  • غياب تام للمطالبة الرسمية بتسليم القيادات المطلوبة.

وحذر الرحبي من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى هشة المشهد السياسي والأمني للغاية، إذ تهيئ هذه الهشاشة البيئة المناسبة للمجلس لإعادة تنظيم صفوفه واستغلال أي فجوة أمنية لقلب الطاولة على مسارات السلام والحلول السياسية.

التقرير الصادم يكشف أن القرار الحكومي تجاهل تماماً الهيكلية التنظيمية التي تسيطر على مفاصل الحياة في المحافظات الجنوبية، بينما تستمر القيادات التحريضية في تولي مواقع حساسة داخل المؤسسات العسكرية والمدنية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطر ذلك.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *