كارثة صحية تلوح في الأفق تهدد 453 مستشفى في اليمن وملايين المرضى في خطر
أصدرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة تحذيراً مروعاً بشأن إغلاق 453 مرفقًا صحيًا في اليمن بحلول عام 2026، وهو ما يعادل فقدان مستشفى كامل كل يوم لأكثر من عام. هذه الأزمة التمويلية الخانقة تهدد حياة ملايين اليمنيين، حيث تواجه المرافق الطبية احتمال الإغلاق بشكل إثر تراجع الدعم الدولي.
وضع المرافق الصحية
ذكرت المنظمة عبر منصة إكس أن 60% فقط من المؤسسات الصحية تعمل بكامل طاقتها، بينما العديد من المنشآت الأخرى تقترب من انهيارها التام. وحذرت من أن “نقص التمويل يعرّض الملايين للخطر”، موضحة أن “الشعور بالأمان يبدأ عندما يحصل الفرد على الرعاية الصحية”.
الأزمات المتعاقبة
يعاني النظام الصحي في اليمن من الانهيار السريع بسبب سنوات الصراع المدمر، حيث تواصل البنية التحتية الطبية التدهور، ويعمل عدد كبير من المرافق بكفاءة ضعيفة. تتضافر مجموعة من العوامل المدمرة لتفاقم الوضع، منها: استمرار الصراع المسلح، الأزمة الاقتصادية الخانقة، فقدان الكوادر الطبية المؤهلة، وتراجع الدعم الدولي.
الوضع الميداني
وفقاً للتقديرات الأممية، يعتمد ملايين اليمنيين كلياً على المساعدات الإنسانية للحصول على الرعاية الصحية الأساسية، في ظل انتشار الأمراض المعدية وسوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال والنساء. تتضاعف المأساة مع تقليص برامج الاستجابة الإنسانية المقدمة من الوكالات الدولية بسبب نقص التمويل، مما يضع الملايين في مواجهة مصير مجهول.
النداء الإنساني
يبقى السؤال الأهم مطروحاً: هل سيتحرك العالم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تتحول اليمن إلى مقبرة صحية جماعية؟