في ذكرى 3 مارس الحاسمة انتصار الأهلي بالدوري وكيف أسهم بركات في تحويل الكارثة إلى بطولة

في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، أحرز محمد بركات هدف التعادل للأهلي في شباك الزمالك، مما أسفر عن نهاية مثيرة لمباراة قمة ضمن للأهلي لقب الدوري الممتاز في 16 أبريل 2010.
شهدت الجولة الثانية من الدوري تعادلاً مثيراً (3-3) بين زعيمين الكرة المصرية، حيث انطلقت أحداث المباراة بسرعة مذهلة، إذ وقع أحمد جعفر هدف الزمالك الأول بعد دقيقتين فقط من بدء اللعب.
ردود الفعل السريعة
لم يتأخر الأهلي في الرد، حيث عادل عماد متعب النتيجة في الدقيقة 18. لكن المفاجأة كانت من حسين ياسر المحمدي، الذي سجل الهدف الثاني للزمالك في الدقيقة 25، في أول ظهور له بعد انتقاله من الأهلي.
عاد متعب مرة أخرى ليقود فريقه للتعادل قبل نهايات الشوط الأول بدقيقتين، لتنتهي أول 45 دقيقة بالتعادل. وفي الدقيقة 79، منح محمد عبد الشافي الزمالك التقدم مجددًا، ليصبح الفريق الأبيض قريبًا من انتزاع الفرحة من غريمه التقليدي.
اللحظات الحاسمة
لكن بركات تدخل في اللحظات الحاسمة ليعيد التعادل للأهلي، مما حقق له النقطة التي كانت كفيلة بتأمين اللقب في تلك الليلة التاريخية.
قاد حسام حسن الزمالك بتشكيل ضم عبد الواحد السيد في حراسة المرمى، وأحمد غانم سلطان، ومحمود فتح الله، وعمرو الصفتي، ومحمد عبد الشافي الذي تم استبداله بأحمد مجدي، بالإضافة إلى إبراهيم صلاح، وأديكو الذي حل بديلاً لعمرو جابر، وحسن مصطفى، وحسين ياسر المحمدي الذي خرج لصبري رحيل، بالإضافة إلى أحمد جعفر، وشيكابالا.
الأهلي تحت قيادة البدري
من جهته، دخل حسام البدري اللقاء كمدرب للأهلي بتشكيلة تضم أحمد عادل عبد المنعم كحارس، وأحمد علي، ووائل جمعة، وشريف عبد الفضيل، وسيد معوض، وأيمن أشرف، ومحمد بركات، وحسام عاشور، وأحمد حسن الذي استبدل بشهاب الدين أحمد، وعبد الله فاروق الذي نزل مكانه أسامة حسني، وعماد متعب، ومحمد أبو تريكة.



