غضب كبير في الجيش اليمني بعد تهديد الجنود بالعصيان بسبب تأخر مرتبات الشهرين
يعيش آلاف العسكريين اليمنيين منذ ستون يوماً بلا راتب، مما يسبب تفاقم حالة الاستياء في صفوف الوحدات والألوية التابعة لوزارة الدفاع، في ظل مخاوف من انهيار المؤسسة العسكرية.
وكشفت مصادر مالية عن عدم وفاء وزارة الدفاع بالوعود التي أطلقتها قبل أسبوعين، حيث تم الصرف بشكل انتقائي مقتصرًا على فئات معينة، دون وصول المستحقات إلى الوحدات الرئيسية.
يعاني العسكريون من أزمة معيشية خانقة منذ تأخر صرف راتبي سبتمبر وأكتوبر 2025، مما يؤدي إلى زيادة الضغوط على عائلاتهم وتدني معنوياتهم القتالية يومًا بعد يوم.
- شمل الصرف الانتقائي أسر الشهداء والجرحى وكبار السن والدوائر الإدارية فقط.
- تتعرض غالبية الوحدات العسكرية للحرمان الجماعي من مستحقاتها المالية.
- يتصاعد الإحباط ويؤثر سلبًا على الاستقرار الوظيفي والمعنوي للعسكريين.
دعا المندوبون الماليون وزارة الدفاع إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء سياسة التمييز في الصرف، محذرين من تداعيات خطيرة قد تؤثر على المؤسسة العسكرية في ظل الظروف الأمنية الحرجة التي تمر بها البلاد.