عود الحكومة اليمنية إلى عدن بعد ثلاث سنوات من الغياب وأمال لإنهاء الفوضى المتفاقمة
وصل 35 وزيراً إلى العاصمة المؤقتة عدن، محملين بآمال 30 مليون يمني، في حدث تاريخي لم تشهده البلاد منذ سنوات، وذلك استعدادًا لعقد أول جلسة رسمية لمجلس الوزراء على الأرض اليمنية بعد فترة طويلة من الاجتماعات في الخارج.
شهد مطار عدن الدولي يوم الاثنين، حركة غير اعتيادية مع وصول معظم أعضاء حكومة الدكتور شائع محسن الزنداني من الرياض والقاهرة، بما في ذلك رئيس الوزراء نفسه ونخبة من الوزراء مثل القاضي إشراق المقطري للشؤون القانونية، والمهندس بدر باسلمة للإدارة المحلية، وسالم العولقي للخدمة المدنية.
كما ضمت قائمة الواصلين:
- وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف.
- وزيرة التخطيط الدكتورة أفراح الزوبة.
- وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح.
- وزير الصناعة الدكتور محمد الأشول.
- وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي.
- وزير الشباب نايف البكري.
أكدت مصادر حكومية أن هذه العودة تُعد تمهيدًا لعقد أول جلسة رسمية للحكومة، مع توقعات بانعقادها يوم الخميس في العاصمة المؤقتة.
تأتي هذه الخطوة بعد 13 يومًا من أداء 33 وزيرًا اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في الرياض، وذلك في إطار تشكيل حكومي جديد أقره القرار الجمهوري رقم 3 لعام 2026، الصادر في 6 فبراير الجاري.
يُعتبر التحدي الأكبر الذي تواجهه هذه الحكومة هو تحويل الوعود إلى واقع ملموس في بلد يعاني من أزمات متعددة، وسط توقعات شعبية بضرورة تحسين الأوضاع المعيشية والأمنية.