اليمن يوقع اتفاقيات جديدة مع الأمم المتحدة لإنقاذ ملايين الأطفال من المجاعة

في وسط العاصمة المؤقتة عدن، تركزت جهود حاسمة تهدف لوضع خطة عمل جديدة قد تؤثر بشكل إيجابي على حياة ملايين الأطفال في اليمن. تقود الدكتورة أفراح الزوبة، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، جلسات تفاوض استراتيجية بالتعاون مع أبرز المنظمات التابعة للأمم المتحدة، حيث تسعى لوضع برامج تتجاوز مفهوم المساعدات الإنسانية التقليدية.
شهدت عدن اليوم سلسلة من الاجتماعات المكثفة بين الوزيرة الزوبة وممثل اليونيسيف، بيتر هوكينز، حيث تم استعراض خطة عمل المنظمة وتدخلاتها المرتقبة للعام الحالي. وقد تناولت النقاشات عدة قطاعات حيوية تشمل: الحماية الاجتماعية، الصحة، التغذية، التعليم، المياه، والصرف الصحي.
جلسات حوارية لتعزيز الأمن الغذائي
في جانب آخر، أجرت الوزيرة جلسة منفصلة مع الممثل المقيم بالإنابة لمنظمة الأغذية والزراعة، آدم فينامان، للتركيز على تحسين الأمن الغذائي واستعادة النشاط في القطاع الزراعي المتأثر. وأكدت الوزيرة الزوبة على أهمية العمل التعاوني لإعداد برامج مبتكرة تتجاوز الطرق التقليدية، بما يضمن تقديم الدعم الفني للمؤسسات الحكومية والمحلية.
وقد شددت على ضرورة أن تعكس المشاريع رؤية الحكومة في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، مع التأكيد على حقوق الأطفال والنساء والمجتمعات الأكثر حاجه.
التزام بالدعم المستمر
من جهته، أبدى ممثل اليونيسيف التزام المنظمة بمواصلة تقديم الدعم لليمن والعمل بشكل وثيق مع الحكومة لتوسيع البرامج الموجهة للأطفال والأسر الأكثر احتياجاً. وناقش الطرفان خلال لقاء الفاو أولويات الحكومة في إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي، بالإضافة إلى التركيز على تطوير قطاعات الثروة الحيوانية والصيد البحري، مما يسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المناطق الريفية.
وفي ختام اللقاء، أعربت الوزيرة عن تقديرها للشراكة القائمة مع منظمة الأغذية والزراعة، مشيرة إلى التحديات المتعلقة بانعدام الأمن الغذائي والآثار الناتجة عن الظروف الاقتصادية وتغير المناخ.



