اليابان تستثمر 4.6 مليون دولار لإحداث تحول جمركي في اليمن بتقنيات أشعة متطورة ومراكز معلومات حديثة للموانئ
4.6 مليون دولار… مبلغ يأتي مع وعد بإحداث تحول جذري في التجارة اليمنية، حيث بدأت قصة التغيير الكبير بتوقيع مشروع تطوير البنية التحتية الجمركية في الرياض، بدعم حكومي ياباني، وشراكة أممية عبر برنامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع.
شهدت مراسم التوقيع التاريخية حضور نائب وزير المالية هاني وهاب، ورئيس مصلحة الجمارك عبدالحكيم القباطي، بالإضافة إلى السفير الياباني يوئيتشي ناكاشيما، والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة محمد عثمان، في إطار يبرز عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
قد يعجبك أيضا :
من المتوقع أن تشهد ثلاثة موانئ جمركية تحولاً جذرياً، وهي: المنطقة الحرة في عدن، وجمرك شحن في المهرة، وجمرك الوديعة في حضرموت، حيث ستحصل هذه المواقع الحيوية على أجهزة أشعة متطورة للفحص، ومراكز معلومات حديثة تهدف لتسريع تدفق البضائع، ومكافحة التهريب بكفاءة عالية.
وأكد نائب الوزير وهاب أن هذا المشروع التطويري يمثل تقدماً في العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أهميته في تحقيق خطة التعافي الحكومية، وتطوير القطاع الجمركي، وتوجه بالشكر للحكومة اليابانية والشعب الياباني على دعمهم المستمر لبلاده في مسيرة التنمية والتطوير.
قد يعجبك أيضا :
وفي ذات السياق، وصف رئيس مصلحة الجمارك القباطي التطوير بأنه “نقلة نوعية في مسيرة تحديث العمل الجمركي”، مؤكداً أن إدخال الأدوات المتطورة وتحسين البنية التحتية سيساهمان بشكل مباشر في تسريع حركة التجارة، مع ضمان حماية الاقتصاد الوطني والأمن القومي.
- التقنيات الجديدة: أجهزة أشعة حديثة للفحص السريع والدقيق.
- مراكز المعلومات: أنظمة رقمية متطورة لتسهيل الإجراءات.
- التدريب والتأهيل: برامج لبناء قدرات الكوادر الجمركية.
- النتائج المتوقعة: تسريع التجارة ومكافحة فعالة للتهريب.