ارتفاع حالات الإسهال المائي في اليمن إلى 37 ألفاً خلال عام يهدد بكارثة إنسانية جديدة
تعاني اليمن من أزمة صحية خطيرة، حيث تكافح منظمة أطباء بلا حدود للتعامل مع نحو 37 ألف حالة من الإسهالات المائية الحادة خلال عام 2025، مما يعكس مدى تعقيد الأزمة الصحية المتزايدة.
وفقاً للبيانات الصادرة عن التقرير السنوي للمنظمة، سجلت 36,942 حالة إسهال مائي حاد، مما يجعل هذا المرض من بين الأوبئة الأكثر انتشاراً في المرافق الصحية المتوزعة في مختلف المناطق اليمنية.
الأمراض الأخرى المرافقة
تستمر المأساة مع تسجيل 7,596 حالة إصابة بالحصبة و3,734 حالة ملاريا تم التعامل معها، مما يشير بوضوح إلى تدهور الوضع الصحي بصورة متسارعة.
تكمن الأسباب العميقة لهذه الكارثة في الانهيار المتواصل للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون، مما يزيد من معاناتهم في صراعهم مع هذه الأوبئة.
تحديات القطاع الطبي
تتعزز هذه الأزمة في ظل الضغوط الهائلة التي يتعرض لها القطاع الصحي في اليمن، حيث يؤثر النزاع المستمر سلباً على فعالية الاستجابة لتفشي الأمراض، ويعوق قدرة تقديم الخدمات الطبية الضرورية للسكان.