هل تفتقر قضايا الأسرة إلى معايير قوية لإثبات الدخل؟ اكتشف الإجابة مع نهاد أبو القمصان

أكدت المحامية نهاد أبو القمصان أنها تفضل العمل في مكتبها بدلاً من الذهاب إلى محكمة الأسرة، مشيرةً إلى أنها تركز على إبرام اتفاقات ودية ومنظمة بين الأطراف، تتضمن التزامات واضحة تتعلق بالنفقة والاستضافة، بما يضمن مصلحة الأطفال واستقرار العلاقة بين الطرفين.
نهاد أبو القمصان: منظومة الأسرة تواجه مشكلات في التنفيذ والتقاضي
انتقدت أبو القمصان خلال حديثها مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست “أسئلة حرجة” على منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام، ما اعتبرته مشكلات عديدة داخل منظومة التقاضي في قضايا الأسرة، ومنها ادعاءات تتعلق بتلاعب في إثباتات الدخل، وضعف آليات التصدي لذلك، فضلًا عن نقص الحماية اللازمة في بعض الحالات داخل المحاكم.
وأوضحت المحامية إشكاليات تنفيذ الأحكام القضائية، خصوصًا في ما يتعلق برؤية الأطفال أو استضافتهم، مشيرةً إلى أن بعض الحالات تعاني من صعوبة تنفيذ الأحكام نتيجة عدم القدرة على تحديد عناوين دقيقة للأطراف، ما يؤدي إلى تعطيل العدالة ويضعف من فاعلية القانون.
وقدمت أبو القمصان أمثلة لحالات إنسانية معقدة، تخص نساء حصلن على أحكام نهائية لاسترداد أطفالهن، ولكنهن عجزن عن تنفيذها على أرض الواقع رغم اللجوء إلى الجهات المختصة.
واختتمت المحامية نهاد أبو القمصان حديثها بالتأكيد على أن أزمة قانون الأحوال الشخصية مستمرة منذ عقود، ولم يتم إيجاد حل جذري لها حتى الآن، على الرغم من تعاقب الحكومات وتعدد محاولات الإصلاح، معتبرة أن الملف بحاجة إلى معالجة شاملة تتجاوز الحلول الجزئية إلى إصلاح مؤسسي متكامل.
اقرأ أيضًا:
نهاد أبو القمصان لمجدي الجلاد: مفيش حاجة اسمها طلاق برة المحكمة (فيديو).
“مش خناقة رجالة وستات”.. نهاد أبو القمصان: الدولة عجباها لعبة قانون الأحوال الشخصية.
“نحتاج لإجراء عاجل”.. نهاد أبو القمصان: غير متفائلة بتعديلات قانون الأحوال الشخصية.




