تفاصيل صادمة بشأن وفاة موظف على يد زوجته بعد 11 عامًا من الحياة الزوجية في المنيا
“لم يعد يغازلني ولم يقدّر أنوثتي”، بهذا التعبير، وضّحت نادية سبب اعترافها بقتل زوجها، في جريمة أودت بحياة علاقة دامت 11 عامًا، ففي لحظة غضب، أمسكت بسكين وانهالت عليه بـ 22 طعنة متتالية.
مع كل طعنة، استرجعت مشاهد من حياتهما معًا؛ بداية مشوّقة شهدها الجميع، زواج وأنجبا أربعة أطفال، تلا ذلك سلسلة من الإهانات والضرب، لتنتهي القصة بجسد ساكن غارق في دمائه.
سلسلة جرائم أسرية
في حلقة جديدة من سلسلة “جرائم أسرية”، التي يتناولها “مصراوي” بناءً على التحقيقات الرسمية ومصادر متنوعة، نستعرض تفاصيل مقتل موظف على يد زوجته في محافظة المنيا عام 2020.
المجني عليه هو علاء (40 عامًا)، موظف، بينما المتهمة هي زوجته ربة المنزل، التي تصغره بعشر سنوات.
بداية تفاصيل مقتل موظف على يد زوجته في المنيا
تعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف عام 2009، عندما كانت نادية تبلغ من العمر 20 عامًا، حيث لفتت انتباه علاء داخل أحد متاجر مدينة سملوط، فبادر بالتقدم لخطبتها، وسرعان ما تحولت علاقتهما إلى قصة حب وشهد بها الأهل والأقارب.
بعد الزواج، انتقلت نادية للعيش مع زوجها في منزل عائلته، واستمتع الزوجان بحسب روايتها بسنوات من الهدوء النسبي، أنجبا خلالها أربعة أطفال.
ومع مرور الزمن، تبدلت أجواء الحياة الزوجية، حيث دعت المتهمة أن زوجها كان دائم العصبية، وكان يمارس عليها السب والضرب، إذ شعرت وكأنها ليست زوجة، بل خادمة، وكل الحب الذي كان سابقًا قد اختفى.
محاولات الإصلاح، بحسب أقوالها، باءت بالفشل، وبدلًا من ذلك، تحوّلت العلاقة إلى سلسلة من النزاعات اليومية، كان الزوج فيها هو “صاحب القرار الأول والأخير”.
زوجة تنهي حياة زوجها
في إحدى الأيام في يوليو 2020، نشبت مشاجرة بين الزوجين، انتهت، وفقًا لرواية الزوجة، باعتداء الزوج عليها قبل أن يغادر المنزل إلى عمله.
عند عودته في وقت لاحق، سألت عن الطعام، وتأخر تحضير الغداء، مما أدى إلى نشوب خلاف آخر، تطور إلى اعتداء بالضرب، حسب أقوال نادية.
لحظة غضب تنهي حياة موظف
في تلك اللحظة، سقط من ملابس الزوج سلاح أبيض “مطواة قرن غزال”، وتذكر المتهمة أنها انتزعته بسرعة، وانهالت عليه بالطعنات.
“كنت أفتكر كل شيء أُنهِكْت فيه، كل إهانة وكل ألم”، هكذا وصفت لحظة ارتكاب الجريمة.
زوجة تقتل زوجها بـ22 طعنة
داخل صالة الشقة، سقط الزوج جثة هامدة غارقًا في دمائه، وتناثرت آثار الدماء على الحوائط والأثاث، بينما أظهرت المعاينة تعرضه لأكثر من 22 طعنة متفرقة.
عند مواجهة المتهمة، اعترفت بارتكاب الجريمة، وأرشدت عن السلاح المستخدم، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق التي بدأت عملها لتوضيح ملابسات الجريمة كاملة.
لاحقًا، جرى إحالة المتهمة إلى محكمة الجنايات لمحاكمتها بتهم القتل العمد.
اقرأ أيضا:
اتقفش في الكمين.. القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة “المخدرات والخمر” بالتجمع.
حقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها.
الإعدام لـ 4 متهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة سيدز وبراءة 2 آخرين.