تسارع العمال للنجاة والنيران تشتعل بكل عنف .. لحظات تُخيف من حريق مؤسسة الزكاة بالمرج
لحظات مرعبة عاشها أهالي شارع الترولي في منطقة مؤسسة الزكاة، حيث تحول مصنع الأخشاب بمؤسسة الزكاة في المرج إلى كتلة ضخمة من اللهب، بعد اندلاع حريق مفاجئ التهم المكان بسرعة مدهشة.
تصاعد الدخان بكثافة ليغطي السماء، وانتشرت النيران كأنها تلاحق كل شيء في طريقها، بينما وجد العمال أنفسهم أمام لحظات حاسمة لا تحتمل التردد، فكان الهروب هو الخيار الوحيد وسط صرخات ودقائق بدت كأنها لا تنتهي، في مشهد أعاد إلى الأذهان خطورة اللحظة حين يتحول العمل اليومي إلى كارثة مفاجئة.
من هنا بدأت قصة الخوف والصراع مع الزمن والحريق، حيث كان العمال يؤدون مهامهم، وأصوات المعدات تملأ المكان، قبل أن يتسلل الدخان فجأة من أحد الأركان، ثم تتسارع النيران بشكل مرعب، كأنها وجدت طريقها بسرعة إلى كل ما حولها.
حريق مؤسسة الزكاة
بضع دقائق، وتحول المكان إلى كتلة لهب كثيفة، وأصبح الخشب الذي يستخدم في العمل كتلة من النار، لم يكن هناك وقت للتفكير، العمال خرجوا مسرعين، بعضهم يصرخ، وآخرون يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
تجمع الأهالي على بعد أمتار، يراقبون المشهد في صمت ممزوج بالصدمة والخوف، بينما ارتفعت أعمدة الدخان لتغطي السماء فوق المنطقة.
الحماية المدنية
وعند إخطار قوات الحماية المدنية، وصلت سيارات الإطفاء، لتبدأ في مواجهة مباشرة مع النيران، استغرقت ما يقرب من 5 ساعات للسيطرة على ألسنة اللهب.
بدأت القصة الكاملة عندما تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بلاغًا بنشوب الحريق، وعلى الفور تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث، حيث بدأت قوات الإطفاء في التعامل مع النيران ومحاصرتها لمنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة.
فصل التيار الكهربائي
فرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا بمحيط المصنع، فيما تم فصل التيار الكهربائي كإجراء احترازي لحين السيطرة على الحريق.
أسباب الحريق
تشير المعاينة الأولية إلى أن النيران اندلعت داخل مخزن الأخشاب، ما ساهم في سرعة انتشارها، فيما يجري حاليًا أعمال التبريد لمنع تجدد الاشتعال، مع فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحريق وحصر الخسائر.