أخبار الاقتصاد

طفل يدهش العالم بعمله المروع.. 9 ضحايا و20 مصاباً في مأساة مدرسة تركيا

أفادت وسائل إعلام تركية بأنه تم الانتهاء من تقرير تشريح جثة عيسى أراس مرسينلي، البالغ من العمر 14 عامًا، والذي نفذ هجومًا مسلحًا في مدرسته بكهرمان مرعش التركية، وأوضح التقرير أنه توفي نتيجة إصابة بقطع في الأوعية الدموية الكبيرة وفقدان شديد للدم بسبب جرح ثُقب في ساقه الخلفية اليمنى.

شهدت تركيا حادثة مأساوية ارتكبها الطالب عيسى أراس مرسينلي، حيث أوقع مجزرة في مدرسة آيسر تشاليك، وقام بقتل 9 أشخاص، بينهم معلمة و8 طلاب، أما بالنسبة للمصابين، فقد أفادت السلطات بخروج 11 شخصًا من المستشفيات بعد تلقي العلاج، في حين لا يزال 9 آخرون تحت الرعاية الطبية في 5 مستشفيات مختلفة، من بينهم 6 حالات حرجة، استخدم المعتدي أسلحة مملوكة لوالده، كان قد أخفاها في حقيبة ظهر لتنفيذ الهجوم قبل أن يُلقى حتفه.

الطالب معروف مسبقاً بسلوك غريب

صرحت هوليا تشيفيك، رئيسة جمعية أولياء الأمور والمعلمين في مدرسة آيسر تشاليك المتوسطة، بأن مساعد المدير، ألب أرسلان يلدريم، الذي نقل قبل شهر، كان يعرف الطالب عيسى أراس مرسينلي بشكل جيد، قائلةً: “كان هذا الطفل تحت إشراف ألب أرسلان، وكان يقول: لا تقلقوا، لن أسمح له بالدخول دون تفتيش حقيبته”، ومن جهة أخرى، أفادت الأنباء أن المعتدي قال “سامحوني” أثناء تسليمه إلى قوات الأمن.

في كهرمان مرعش، توجه أعضاء اتحاد التعليم الموجه نحو الحرية وأولياء الأمور إلى مدرسة آيسر تشاليك المتوسطة، حيث وقع الهجوم، وتركوا زهور القرنفل، وفي وقت لاحق، وصل نائب رئيس كتلة حزب “إيي” تورهان تشوميز، برفقة وفده، إلى المدرسة والتقى بأولياء الأمور.

من جهة أخرى، صرحت رئيسة جمعية أولياء الأمور، هوليا تشيفيك، أن عيسى أراس مرسينلي كان طفلًا مضطربًا، وكان ذلك معروفًا لنائب المدير، ألب أرسلان يلدريم، الذي نُقل مؤخرًا، وقالت: “كان هذا الطفل يطعن كفه بقلم، ويجرح يده بسكين، ويقطع حلقه، وكان يُظهر سلوكًا عدوانيًا، وكان تحت إشراف ألب أرسلان، الذي كان يؤكد: “لا تقلقوا، لن أسمح لهذا الطفل بالدخول دون تفتيش حقيبته”.

التحقيقات في الهجوم على المدرسة بتركيا

أعلنت المديرية العامة للأمن التركية، في بيان رسمي عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التحقيقات في حادثة مدرسة كهرمان مرعش لا تزال جارية من جميع الجوانب، مشيرةً إلى اعتقال والد منفذ الهجوم، أوغور مرسينلي، قبل توقيفه بقرار قضائي، وأوضحت أن عمليات التفتيش التي جرت في منزل العائلة ومركبتهم أسفرت عن ضبط مواد رقمية تم التحفظ عليها، وهي حالياً قيد الفحص الفني لفهم الدوافع وراء هجوم عيسى آراس مرسينلي.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المهاجم استخدم صورة في حسابه على تطبيق “واتساب” تعود لشخص يدعى إليوت رودجر، الذي ارتكب هجومًا مسلحًا في الولايات المتحدة عام 2014، مما اعتبرته السلطات مؤشرًا على احتمالية تأثره بخطاب العنف العالمي، دون أن يرقى ذلك إلى اعتباره ارتباط تنظيمي، وأكدت المديرية العامة للأمن أنه “لم يتم العثور على أي دليل على صلة الهجوم بالإرهاب”، مُصنفة الحادث “كهجوم فردي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى