أخبار الاقتصاد

ترمب يحتفل بالنصر بينما إيران تصر على إنهاء الحصار

إذا واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على رابط المصدر لتقوم بالمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الثالث عشر من الهدنة، لا تزال الأوضاع غامضة بشأن الجولة الثانية من المفاوضات المقررة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لم تتخذ طهران قرارها النهائي بشأن المشاركة في هذه المفاوضات.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين باكستانيين أن إسلام آباد قامت بتكثيف اتصالاتها مع واشنطن وطهران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في محاولة لاستئناف المحادثات غدًا الثلاثاء كما هو مقرر.

من المتوقع أن تنتهي بعد غدٍ الأربعاء الهدنة التي استمرت أسبوعين بين إيران وأمريكا، في ظل تصريحات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول “انفجار العديد من القنابل” و”تدمير كبير لإيران” إذا لم تنجح الدبلوماسية، مما يضع الهدنة الهشة المعلنة في الثامن من أبريل/نيسان في خطر.

وقال ترامب إنه “يحقق انتصارًا ساحقًا في الحرب على إيران”، مؤكدًا أنه لن يسمح “للديمقراطيين الخونة” بأن يقللوا من الإنجازات التي حققها الجيش الأمريكي وإدارته في تلك المنطقة.

كما أعلن ترامب أن نائبه جيه دي فانس سيشارك في جلسة المفاوضات المقررة غدًا الثلاثاء في إسلام آباد، محتملًا عدم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي.

من جانبه، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم الاثنين أنه لا توجد حاليًا أي خطة في طهران لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن.

وأضاف بقائي أن “هناك تناقضات واضحة بين أقوال أمريكا وأفعالها، ولن ننسى خيانات الولايات المتحدة المتكررة للدبلوماسية”، مشددًا على أن مواقف الإدارة الأمريكية المتناقضة وانتهاكاتها المستمرة لاتفاقيات وقف إطلاق النار تدل على عدم جدية واشنطن في السير في العملية الدبلوماسية.

هل تنجح “مقايضة اليورانيوم” في تحقيق اختراق بملف المفاوضات؟

21:13 (بتوقيت غرينيتش)

كشفت مصادر دبلوماسية النقاب عن اقتراح مادي يقضي بتسليم إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب مقابل الإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول المجمدة كخطوة أولى لبناء الثقة، بينما تصر واشنطن على أن سياسة الضغط الاقتصادية بدأت تأتي بثمارها، لكن طهران تؤكد أن ورقة هرمز لا تزال في يدها وأنها لن تتنازل عن سيادتها تحت الإكراه.

في هذه الأثناء، برزت الوساطة الصينية كضمان محتمل لأي اتفاق تقني، وسط مخاوف من أن يؤدي أي خطأ إيراني في الدفاع عن السيادة إلى صراع شامل في المنطقة يتجاوز حدود الممرات المائية.

صور من بنت جبيل جنوبي لبنان تُظهر تنفيذ القوات الإسرائيلية تفجير منازل بالمدينة

21:6 (بتوقيت غرينيتش)

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شن عمليات تفجير للأحياء في بلدات جنوبي لبنان، مع تدمير الطرقات وإحراق المساحات الخضراء، ولم تتوقف الخروق عند هذا الحد، بل شملت أيضًا استهداف مقهى عند جسر القعقعية بطائرة مسيرة، مما أسفر عن وقوع إصابات، في رسالة تعكس إصرار إسرائيل على تأكيد خريطتها الجديدة التي تمتد من آبار النفط في الناقورة غربًا إلى سفوح جبل الشيخ شرقًا.

إسرائيل قلقة من غياب الصواريخ الباليستية عن مفاوضات واشنطن وإيران

20:33 (بتوقيت غرينيتش)

عبرت إسرائيل عن قلقها من عدم تضمين ملف الصواريخ الباليستية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، محذرة من أن عدم معالجة هذا الملف قد يؤدي في غضون سنوات قليلة إلى استئناف الهجمات ضد طهران لإلحاق الضرر بصناعتها الصاروخية، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول رفيع المستوى قوله إن “المفاوضات الحالية بين إيران والولايات المتحدة لا تتناول على الإطلاق مسألة الصواريخ الباليستية”.

مسؤول باكستاني: دعونا ترمب لوقف استخدام لغة قوية ضد إيران

20:26 (بتوقيت غرينيتش)

نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول باكستاني قوله إن “إسلام آباد أبلغت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرورة التوقف عن استخدام اللغة القوية ضد إيران”.

مسؤول أمريكي: الرئيس وفريقه يناقشون شكل الحملة العسكرية حال تجددها

20:23 (بتوقيت غرينيتش)

نقلت أكسيوس عن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ما يلي:

  • لا نعرف من المسؤول في إيران، ولا هم يعرفون، وهذا الأمر ينبغي حسمه.
  • المفاوضات تدور بين عدم صنع سلاح نووي وعدم التخصيب داخل إيران وتجميده مؤقتًا.
  • من المحتمل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة مقابل اتفاق ملائم.
  • لم نصل بعد إلى مرحلة يتم فيها حسم الخيار النهائي بين الاتفاق واستئناف القتال.
  • الرئيس وفريقه يناقشون حاليًا شكل الحملة العسكرية في حال تجددها.
  • محاولة السيطرة على جزيرة خارك الإستراتيجية تُعتبر ضمن النقاشات داخل الإدارة.
  • الحديث السابق عن حملة مدتها 6 أسابيع قد يكون مجرد حديث عن المرحلة الأولى.
  • نحن الآن في المرحلة الثانية، والمرحلة الثالثة ستكون إما المزيد من القصف أو اتفاق سلام.

إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى