أخبار الاقتصاد

ترامب يثير الجدل حول شحن اليورانيوم الإيراني إلى الولايات المتحدة وسط نفي من طهران

وأضاف ترامب خلال مقابلة هاتفية: “سنعمل على ذلك معًا، سنبدأ العمل مع إيران بوتيرة هادئة، وسنبدأ الحفر باستخدام آلات ضخمة، وسنجلب ما نحصل عليه إلى الولايات المتحدة”.

الغبار النووي والادعاءات

وأوضح أنه سيحدث “قريبًا جدًا” الحصول على ما يعتقد أنه متبقي بعد قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنشآت نووية إيرانية في يونيو من العام الماضي، وهو ما يشير إليه ترامب باسم “الغبار النووي”.

النفي الإيراني بشأن اليورانيوم

ردًا على تقرير يفيد بأن الولايات المتحدة تدرس صفقة بقيمة عشرين مليار دولار مقابل اليورانيوم، قال ترامب: “هذا غير صحيح إطلاقًا، ليس هناك دفع لأي أموال”.

ومن جانبها، نفت إيران أي موافقة على نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة.

وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للتلفزيون الرسمي: “لن يتم نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى أي مكان، نقل اليورانيوم إلى الولايات المتحدة ليس خيارًا مطروحًا بالنسبة لنا”.

الأرقام والاعتقادات

هناك اعتقاد بأن إيران تمتلك نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، ومسألة البرنامج النووي الإيراني تعتبر من أكثر النقاط تعقيدًا في المفاوضات الأميركية الإيرانية.

الأسباب وراء النزاع

يقول ترامب إن أحد الأسباب الرئيسية للحرب هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي، بينما تشدد إيران على أن تخصيب اليورانيوم، وهي عملية يمكن أن تنتج الوقود لمحطات الطاقة وتنتج الرؤوس النووية حسب المدة، يقتصر فقط على الاستخدامات المدنية السلمية.

الاتفاقات المرتقبة

أعلن ترامب، الجمعة، أنه “لم تعد هناك أي نقاط عالقة” تحول دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن الاتفاق “بات قريبًا للغاية”، وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس عبر الهاتف، قال: “نحن قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق”، مضيفًا ردًا على سؤال بشأن القضايا العالقة: “ليس هناك أي نقاط عالقة”.

التفاهمات حول مضيق هرمز

في سياق متصل، أشار ترامب إلى احتمال التوصل قريبًا إلى اتفاق مع طهران، مشيدًا بتفاهمات تتعلق بمضيق هرمز وبرنامجها النووي، وقد أعلنت إيران فتح مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وهو ما رحب به ترامب، قائلاً: “وافقت إيران على ألا تغلق مضيق هرمز بتاتا مجددًا، وستكف عن استخدامه كسلاح ضد العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى