تحذير جوي.. طائرات الناتو المقاتلة تلاحق القنابل الروسية في الأجواء

أفادت تقارير إعلامية بأن طائرات تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني انطلقت لمواجهة قاذفة قنابل روسية مشتبه بها تقترب من اسكتلندا، حيث تم إرسال الطائرات المقاتلة بسبب مخاوف من الاقتراب المحتمل لقاذفة القنابل الروسية من المنطقة.
ذكرت صحيفة “ذا ميرور” أن طائرتين من طراز تايفون تابعتين لسلاح الجو الملكي البريطاني أقلعتا اليوم من قاعدة لوسيماوث الجوية، كما أقلعت طائرة تزويد بالوقود من طراز فوياجر من قاعدة بريز نورتون الجوية في أوكسفوردشاير، وحلقت الطائرات باتجاه جزر شتلاند.
طائرة حربية روسية مجهولة الهوية
بحسب صحيفة “التلجراف”، بقيت طائرة حربية روسية مجهولة الهوية خارج المجال الجوي البريطاني، وعادت طائرات التايفون لاحقاً إلى قاعدتها لعدم الحاجة إلى الاعتراض على الطائرة الروسية، وأفادت مصادر بأن نشر الطائرات المقاتلة البريطانية لهذا الغرض كان جزءًا من ردّ أوسع لحلف الناتو، ويأتي هذا بعد اعتراض 6 طائرات تايفون لطائرتين روسيتين من طراز “بير-إف تو-142” بعيدتي المدى أثناء توجههما نحو المملكة المتحدة عام 2020.
سفن حربية وغواصات روسية تقترب المياه البريطانية
في الأسابيع الأخيرة، اقتربت سفن حربية وغواصات روسية من المياه البريطانية، وكشف وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، أن المملكة المتحدة وحلفاءها رصدوا غواصة هجومية وغواصتين تجسسيتين تجوبان فوق كابلات بحرية حيوية في شمال المحيط الأطلسي لمدة شهر قبل أن تتراجع، وقد أعلن الوزير عن نشر سفينة حربية وطائرات بريطانية لردع أي نشاط “خبيث” من جانب موسكو في المياه القريبة من الساحل الشمالي للمملكة المتحدة، مضيفاً أن فلاديمير بوتين يسعى لاستغلال انشغال العالم بالنزاعات الأخرى، ويُعتبر “التهديد الرئيسي لأمن المملكة المتحدة”.
وتحدث الوزير هيلي إلى الرئيس الروسي قائلاً: “نحن نرصد تحركاتكم على كابلاتنا وخطوط أنابيبنا، ويجب أن تعلموا أن أي محاولة لإلحاق الضرر بها لن تُقبل، وستكون لها عواقب وخيمة”.
اتهامات متكررة ضد روسيا
لطالما اتهمت حكومات دول الناتو روسيا بارتكاب انتهاكات بحرية وجوية متكررة في مناطق استراتيجية، مما يعكس تصاعد التوترات بين موسكو والغرب، ويشير مسؤولون من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى وقوع توغلات متكررة لطائرات عسكرية روسية تقترب من المجال الجوي الوطني أو تحلق على جانبيه، مما يستدعي غالبًا تدخل طائرات مقاتلة أوروبية لاعتراضها سريعًا، وتُعتبر هذه المواجهات استعراضًا متعمدًا للقوة.
في البحر، أعربت الدول الأوروبية عن قلقها إزاء تزايد نشاط الغواصات وسفن المراقبة الروسية، لا سيما بالقرب من كابلات الاتصالات تحت سطح البحر والبنية التحتية للطاقة في منطقتي شمال المحيط الأطلسي وبحر البلطيق، بالإضافة إلى ذلك، أدى الاستخدام المتزايد للأنظمة غير المأهولة، بما في ذلك الطائرات المسيرة لأغراض الاستطلاع، إلى تفاقم المخاوف من تكتيكات الحرب الهجينة.
ويؤكد المسؤولون الأوروبيون أن مثل هذه الأعمال تهدد الاستقرار، وتعطل الحسابات الأمنية، وتخاطر بتصعيد عرضي في العلاقات المتوترة أصلًا بين الدول.
اقرأ أيضا
دولة أوروبية تعلق اتفاقية الدفاع مع إسرائيل بعد حرب إيران.



