تجربة مؤثرة لوالدة تحمل ابنها المعاق على كتفيها لأكثر من 45 عاماً

قصة إنسانية مؤثرة: سيدة مسنّة تعتني بابنها المريض رغم الظروف القاسية
انتشر مؤخرًا فيديو مؤثر على منصات السوشيال ميديا لسيدة مسنّة تُدعى “وفاء”، تبلغ من العمر 72 عامًا، تُظهر فيه تحملها لنجلها البالغ من العمر 45 عامًا على ظهرها، في مشهد إنساني قلب قلوب الآلاف وأثار تعاطف المتابعين. خلال بث مباشر، التقت “تليجراف مصر” بهذه السيدة التي تعيش معاناة مستمرة في حياتها، حيث تجسد قصتها قدرة الحب البشري على التحمل والتحدي.
معاناة ابنها منذ الطفولة
بدأت مأساة “محمد”، ابن وفاء، عندما كان طفلًا صغيرًا، إذ تلقى حقنة فاسدة أدت إلى إصابته بمضاعفات صحية خطيرة، مسببًا له ضمورًا في العضلات والمخ، بالإضافة إلى الشلل الناتج عن الإصابة بشلل الأطفال، مما جعله قعيدًا وغير قادر على الحركة. وللأسف، ظلت والدته وفاء مُكرّسة حياتها لرعايته، لم تثنِها مشقتها الجسدية أو تقدمها في السن عن تقديم العناية اللازمة له بشكل يومي.
ظروف قاسية وصحية متدهورة
زيادةً على ذلك، تواجه وفاء ظروفًا إنسانية صعبة، حيث خضعت لجراحة لاستئصال القولون وأجرت عملية لإعادة المسار، مما زاد من معاناتها الصحية. تعاني من صعوبة في تأمين احتياجاتها الضرورية كالأدوية وأكياس طبية صناعية، وقد أكدت أنها لا تملك المال الكافي لشراء الحفاضات الطبية اللازمة لابنها. في لحظة مؤثرة، كشفت وفاء أنها لم تأكل منذ ثلاثة أيام، وأن المبلغ المتبقي معها لا يتجاوز 15 جنيهًا.
تطمح هذه الأم الغالية إلى الحصول على القليل من المساعدة لتتمكن من تلبية احتياجاتها الأساسية، وتوفير الطعام والعلاج لنجلها. ورغم قساوة الظروف وكبر سنها، تستمر “وفاء” في تقديم الرعاية لابنها، مما يعبر عن قصة إنسانية تكشف عن معاناتها، وتفتح المجال لدعم ومساندة أهل الخير.



