الولايات المتحدة تقدم “الطائرة الخفية”.. مسيرة قادرة على البقاء في الجو لأسابيع

منحت البحرية الأمريكية شركة “بلاتفورم إيروسبيس” تعديلًا لعقدها بقيمة 12.9 مليون دولار أمريكي لتطوير نظام “فانيلا” للطائرات المسيّرة طويلة المدى، دعمًا لمواصلة العمل على هذه الطائرة المصممة للبقاء في الجو لأيام متواصلة.
قيمة العقد وتفاصيله
تبلغ قيمة العقد 12,893,010 دولارًا أمريكيًا، وهو مُنح لشركة “بلاتفورم سيستمز” التي تعمل تحت اسم “بلاتفورم إيروسبيس” ومقرها هوليوود، ميريلاند، ويشمل العقد أنظمة “فانيلا” للطائرات المسيرة، والمعدات الداعمة، وقطع الغيار، والخدمات الهندسية، والدعم اللوجستي، وسيتم تنفيذ العمل في هوليوود، ومن المقرر أن يستمر حتى أغسطس 2026.
نظام “فانيلا” وإمكاناته الفريدة
يعد نظام “فانيلا” للطائرات المسيرة، الذي يطلق من الأرض، محور هذا العقد، وقد لفت الأنظار بقدرته الاستثنائية على التحليق لفترات طويلة، فبينما تبقى العديد من الطائرات المسيّرة التكتيكية في الجو لساعات، صممت “فانيلا” لرحلات تُقاس بالأيام، وهذا يعني أن طائرة مسيرة واحدة يمكنها تغطية مساحات شاسعة من التضاريس أو المحيطات في مهمة واحدة.
رقم قياسي في مدة الطيران
أعلنت شركة “بلاتفورم إيروسبيس” أن الطائرة المسيرة حققت رقما قياسياً عالمياً في مدة الطيران، وقادرة على تنفيذ مهام خارج نطاق الرؤية البصرية، مما يتيح للمشغلين مراقبة مساحات شاسعة بعيدة عن موقع الإطلاق دون الحاجة إلى استعادة الطائرة وإعادة إطلاقها بشكل متكرر، وتؤكد الشركة أن الطائرة قادرة على البقاء في موقعها المستهدف لأيام، أو البحث في آلاف الأميال في رحلة واحدة.
حمولات مهام الطائرة المسيرة
يشمل عقد البحرية أيضًا دعم حمولات مهام الطائرة المسيرة، تستطيع طائرة “فانيلا” حمل أجهزة استشعار تصوير متعددة الأطياف، تستخدم للاستشعار عن بعد والمراقبة، مما يمكن المشغلين من جمع صور عبر أطوال موجية مختلفة، بما في ذلك صور الأشعة تحت الحمراء وصور ضوء النهار، كما يمكن تزويدها بمعدات ترحيل اتصالات، ما يحول الطائرة فعليًا إلى مركز إشارة محمول جوا، تساعد هذه الإمكانية في الحفاظ على الاتصالات مع الوحدات التكتيكية في تضاريس وعرة أو في مناطق ذات بنية تحتية محدودة للاتصالات.
استثمار البحرية في جاهزية النظام
تشير حزمة العمل إلى أن البحرية لا تستثمر في الطائرة نفسها فحسب، بل في ضمان استمرار جاهزية النظام للعمليات والاختبارات، وغالبًا ما تُعد قطع الغيار، والدعم الهندسي، والخدمات اللوجستية مؤشرات رئيسية على تجاوز البرنامج مرحلة العرض التجريبي لمرة واحدة، وقد اكتسبت أنظمة التحليق لفترات طويلة أهمية متزايدة مع سعي القوات المسلحة إلى إيجاد منصات قادرة على البقاء في الجو لفترات ممتدة، لا سيما لمهام المراقبة البحرية والاستطلاع ودعم الاتصالات.
اقرأ أيضا
بعد تسليمها للجزائر كأول دولة عربية.. سوخوي 57 تبدأ مرحلة الانتشار العالمي


