اكتشف أسباب انخفاض أسعار الذهب في مصر رغم ارتفاع الأونصة عالمياً

انخفاض أسعار الذهب في مصر: تأثيرات محلية وجيوسياسية
تشهد أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا مع بداية تعاملات اليوم، مما يعكس زيادة تأثير العوامل المحلية مقارنة بالتغيرات العالمية، رغم بقاء الدعم النسبي الناتج عن ارتفاع أسعار الأونصة في الأسواق الدولية. يشير ذلك إلى تحول ملحوظ في ميكانيات تسعير المعدن النفيس في السوق المحلي.
وفقا للبيانات المحدثة، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، بمقدار 75 جنيها، ليصل إلى 7100 جنيه، في حين سجلت أسعار أعيرة الذهب الأخرى تراجعات متناسبة، فقد انخفض سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5325 جنيها، وسعر جرام الذهب عيار 24 إلى 8124 جنيها. هذا التراجع يتزامن مع استقرار سعر الأونصة العالمية عند حوالي 4804 دولارات.
العوامل المؤثرة في سوق الذهب
يؤكد الخبراء أن سوق الذهب في مصر يشهد مرحلة إعادة تسعير تحت ضغط عديد من العوامل الاقتصادية. تزامن تراجع الأسعار مع انخفاض سعر الدولار، مما كان له تأثير مباشر على السوق. رغم أن الدولار انخفض من 52.47 إلى 52.18 جنيه، إلا أن الطلب لم يشهد تحسنًا نتيجة ضعف القوة الشرائية والقلق الذي يسيطر على المستثمرين. تم تسجيل اتساع في الفجوة السعرية بين الأسعار المحلية والعادلة للذهب، حيث ارتفعت من 27.11 إلى 47.68 جنيها في يوم واحد.
تشير التوقعات إلى استقرار أسعار الذهب في نطاق عرضي مائل نحو الانخفاض، مع ترجيحات بأن يتداول جرام الذهب عيار 21 بين 7050 و7200 جنيه. يترقب السوق تحركات سعر الدولار بالإضافة إلى تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية والتغيرات الجيوسياسية على الأسعار. عالميا، شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا، مما يؤكد وجود حالة من التذبذب في السوق، رغم استمرار دعم الأسعار بفعل الضغوط الجيوسياسية.



