استثمار مذهل: سترة نجاة من سفينة تايتانيك تُباع بأسعار غير متوقعة مع مزيد من التفاصيل

تمت عملية بيع سترة نجاة تعود لإحدى الناجيات من غرق سفينة تايتانيك بمبلغ تجاوز 900 ألف دولار أمريكي، مما شكل مفاجأة كبيرة في مزاد نادر من نوعه.
تفاصيل المزاد
وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية، كانت السترة متوقعة البيع بسعر يتراوح بين 339 ألف دولار أمريكي و474 ألف دولار أمريكي، وهي الوحيدة المُسجلة لأحد الناجين من كارثة 1912 التي وُضعت في المزاد العلني، كما أكد القائمون على المزاد في دار “هنري ألدريدج وأبنائه”.
تاريخ السترة
هذه السترة ارتديتها لورا مابل فرانكاتيلي، التي كانت من ركاب الدرجة الأولى على متن السفينة الشهيرة، التي غرقت منذ 114 عامًا.
قصة غرق السفينة
عند إبحار سفينة آر إم إس تايتانيك في 10 أبريل 1912، كانت تُعتبر أكبر سفينة ركاب في الخدمة وتُعد غير قابلة للغرق، لكن بعد أربعة أيام، عانت السفينة مأساة دولية إثر اصطدامها بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي، حيث لم ينجُ من أصل 2200 شخص إلا 700.
من هي فرانكاتيلي؟
كانت فرانكاتيلي تعمل سكرتيرة لمصممة الأزياء لوسي داف جوردون، وسافرت إلى شيكاغو مع مديرة عملها وزوجها كوزمو داف غوردون، حيث نجا الثلاثة معًا بعد صعودهم إلى قارب النجاة رقم واحد.
مواصفات السترة
تتميز السترة باللون البيج، وتحتوي على 12 جيبًا مصنوعة من القماش ومملوءة بالفلين، إلى جانب مساند للكتفين وأحزمة جانبية، وذلك بحسب المعلومات الواردة من دار المزادات.
أهمية السترة ضمن التذكارات
كانت هذه السترة جزءًا من مزاد أكبر يتضمن تذكارات مرتبطة بتايتانيك ووايت ستار، والذي أقيم نهاية هذا الأسبوع في دار “هنري ألدريدج وأبنائه”.
تصريحات دار المزادات
قال أندرو ألدريدج، المدير الإداري لدار المزادات، إن هذه القطعة تعتبر “واحدة من أكثر القطع رمزية” التي تم عرضها للبيع من السفينة المنكوبة، وأشار إلى أن لكل شخص كان على متنها قصة تروى، لذا نجد أنفسنا أمام أكثر من 2200 فصل، والسترة هي واحدة من أكثر القطع تميزًا التي عُرضت في هذا المزاد.


