إيران توافق على تقليص مخزون اليورانيوم المخصب

ونقلت الصحيفة عن 3 مصادر دبلوماسية أميركية وإقليمية أن إيران وافقت على تسليم كل اليورانيوم المخصب الذي بحوزتها، ومع ذلك لم يتضح بعد من سيستلمه، مشيرة إلى الخيارات المتاحة، والتي تشمل روسيا التي أبدت استعدادها لذلك، أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي سيتعين عليها تحديد موقع لتخزين ومعالجة اليورانيوم، أو الولايات المتحدة نفسها.
المشاركة في تحديد موقع اليورانيوم المخصب
ووفق الصحيفة، يطالب الأميركيون بالمشاركة في عملية تحديد موقع اليورانيوم المخصب، لكن إيران لم توافق على ذلك حتى الآن، وهي مستعدة فقط للسماح لموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بذلك.
الاتصالات بين الأميركيين وإيران
وأشارت إلى أن هذا التقدم في الاتصالات بين الأميركيين وإيران خلال الأسابيع الأخيرة هو مصدر التفاؤل الذي أبداه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن العديد من الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة.
مشروع الصواريخ ودعم الوكلاء ومضيق هرمز
وذكرت أن الخلافات الحالية تتعلق بمشروع الصواريخ الإيراني، حيث يرفض الحرس الثوري الإيراني مناقشة أي قيود عليه، وكذلك مسألة دعم طهران لوكلاء في الإقليم، مشيرة إلى أن إيران أبدت مرونة في ما يتعلق بدعم وكلائها، حيث تحقق تقدم في هذا المجال، إذ تطالب طهران بتقديم مساعدات غير عسكرية لتلك المجموعات، مثل إعادة بناء منازل عناصر حزب الله في لبنان.
التمويل والشروط الأميركية
في المقابل، أبدت واشنطن استعدادها للإفراج عن قرابة 20 مليار دولار في المرحلة الأولى من الاتفاق، بشرط استخدامها لأغراض مدنية، بينما تعتبر طهران أن المبلغ لا يكفي لتلبية الحاجات المادية الأكثر إلحاحًا، وترفض مسألة الإشراف على إنفاق هذه الأموال.
التراجع عن رسوم العبور
فيما يتعلق بمضيق هرمز، يبدو أن إيران عازمة على التراجع عن مطلبها بتحصيل رسوم العبور، ولكن بسبب معارضة كبار مسؤولي الحرس الثوري، فإنها تشترط إعادة فتح المضيق برفع الحصار الأميركي بالتوازي.
استمرار المحادثات والمرونة الإيرانية
ووفق التقرير، فإذا استمرت المحادثات في باكستان على نهج إيران المرن، فستعلن الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة استكمال المفاوضات، أما في واشنطن، يعزو المسؤولون مرونة إيران المتزايدة إلى الضغوط الاقتصادية والاستنزاف الخطير لاحتياطيات النظام النقدية، لا سيما مع ازدياد سوء الوضع الاقتصادي الذي كان سيئًا للغاية حتى قبل الحرب، مع انتشار الفقر في جميع أنحاء البلاد.




