إيران تحت الضغط.. أمريكا تكشف عن خططها لمصادرة شحنات متوجهة إلى طهران

كشف الجيش الأمريكي، عن قائمة شاملة للسلع التي أدرجها ضمن تصنيف المهربات، في سياق الحصار البحري المفروض على الأراضي الإيرانية، معلنا عزمه على مصادرة هذه الشحنات من السفن التجارية، بصرف النظر عن إحداثيات تواجدها في الممرات المائية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تشهده علاقة إيران وأمريكا، حيث تسعى واشنطن لتضييق الخناق الاقتصادي والعسكري على طهران.
وأوضح الجيش الأمريكي، أن كافة “البضائع التي تُشحن إلى خصم، ومن المحتمل توظيفها في صراعات مسلحة” ستكون “هدفا للمصادرة، في أي نقطة جغرافية تقع خارج نطاق الأراضي المحايدة”.
وتعكس هذه الإجراءات الصارمة رغبة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تشديد الرقابة على كافة الإمدادات التي قد تدعم المجهود العسكري الإيراني.
تصنيف الممنوعات في ظل حرب إيران
واشتملت القوائم المعلنة على فئتين من المواد؛ الأولى عُرفت باسم “ممنوعات مطلقة”، وتضم الأسلحة والذخائر وكافة التجهيزات العسكرية المصنفة.، أما الفئة الثانية فقد صُنفت كـ”ممنوعات مشروطة”، وضمت موارد حيوية مثل النفط والحديد والصلب والألومنيوم، إضافة إلى مجموعة من السلع ذات الطابع المدني، حيث جادلت واشنطن بأن هذه الموارد يمكن تسخيرها لخدمة الأغراض العسكرية، في سياق حرب إيران وأمريكا.
رقابة مشددة على التجارة في حرب إيران وأمريكا
لم تقتصر الإجراءات الأمريكية ضمن حرب إيران على المواد الخام أو العتاد الحربي الواضح، بل امتدت لتشمل سلعا وُصفت بأنها غير ضارة في الأصل، مثل الأجهزة الإلكترونية والمعدات الميكانيكية الثقيلة، وأشار البيان العسكري، إلى أن هذه الأجهزة والآلات قد تتعرض للمصادرة الفورية، إذا ما “دلت المعطيات والظروف المحيطة على وجود نية لاستخدامها في أغراض عسكرية”.



