أخبار الاقتصاد

إليك تقرير يسلط الضوء على أسباب عدم استجابة ترامب لهيمنة إيران على المنطقة

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلاً عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يؤيد استيلاء الجيش الأمريكي على جزيرة خرج الإيرانية، وذلك خشية من وقوع خسائر بشرية كبيرة، ووفقاً للمصادر، فقد تم إبلاغ الرئيس الأمريكي بأن عمليات الإنزال على الجزيرة ستكون ناجحة، ومع ذلك، اعتبر ترامب أن الجيش الأمريكي سيكون هدفًا سهلاً وسيتحمل خسائر فادحة غير مقبولة، كما أفادت الصحيفة.

الإغلاق المستمر لمضيق هرمز

في الوقت نفسه، ظل مضيق هرمز مغلقًا اليوم الأحد 19 أبريل 2026، وذلك في ظل استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، حيث أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي لا يزال “بعيدًا” رغم إحراز بعض التقدم في المفاوضات.

عودة التوتر لمضيق هرمز

علاوة على ذلك، تصاعدت التوترات في مضيق هرمز، حيث بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من الإعلان المفاجئ عن إعادة فتح الممر البحري، تراجعت طهران عن هذا القرار وأعادت فرض القيود، وأكدت القوات المسلحة الإيرانية أن المضيق، الذي يُعتبر أحد أهم الشرايين البحرية في العالم، عاد إلى إدارة مشددة وإشراف مباشر من الجيش، حيث يمر عادةً عبره خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن مجلس الأمن القومي الإيراني قال إن سيطرة طهران على المضيق تشمل المطالبة بدفع تكاليف الخدمات المتعلقة بالأمن والسلامة وحماية البيئة.

وطالبت إيران بأن إغلاق المضيق يأتي ردًا على استمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، والذي اعتبرته انتهاكًا لوقف إطلاق النار، واشترطت رفعه عن موانئها لإعادة فتح المضيق.

تعقيب ترامب

من جانبه، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم تأثره بالتطورات، حيث صرح للصحفيين في البيت الأبيض أن طهران تتبع هذا النهج منذ سنوات، مضيفًا أن مثل هذه الخطوات “لن تمكنها من ابتزازنا”، ودافع ترامب عن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية وهدد “بالبدء في إلقاء القنابل مرة أخرى” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.

ورغم حساسية الملف الإيراني، أظهر ترامب هذه المرة قدرًا ملحوظًا من التحفظ، حيث اكتفى بالتأكيد على أن قنوات التفاوض لا تزال مفتوحة، مشيرًا إلى أن المحادثات بين الجانبين تسير “بشكل جيد جدًا”، على حد تعبيره، وأضاف أن الساعات المتبقية من اليوم قد تكشف عن مستجدات إضافية.

سفينتان تبلغان عن إطلاق نار

في إطار هذا التصعيد، استمرت المخاوف بعد أن أبلغت سفينتان على الأقل عن تعرضهما لهجوم يوم السبت أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، وقد أفادت الحكومة الهندية بأنها استدعت السفير الإيراني في نيودلهي وعبرت عن قلقها البالغ إزاء تعرض سفينتين ترفعان العلم الهندي لإطلاق نار في المضيق، مما زاد من خطر استمرار تعطل شحنات النفط والغاز.

يمثل ملف التخصيب أحد أبرز العقبات أمام الوصول إلى اتفاق دائم، حيث وفقًا لمصادر مطلعة، عندما التقى مفاوضون أمريكيون وإيرانيون مطلع الأسبوع الماضي في إسلام آباد، اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عامًا، بينما اقترحت إيران تعليقًا لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى