أخبار الاقتصاد

ألمانيا تصحح توقعات النمو حتى عام 2027 وسط أزمة الطاقة وتزايد التضخم

توقعات نمو وركود الاقتصاد الألماني في ظل زيادة التضخم وتأثيرات الحرب

يشهد الاقتصاد العالمي موجة جديدة من التباطؤ، حيث تقوم الحكومات بتعديل توقعاتها للنمو في مواجهة التطورات الجيوسياسية المتسارعة وتأثيراتها التضخمية المستمرة. في هذا السياق، خفضت الحكومة الألمانية توقعاتها للنمو بشكل كبير، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وبالأخص في ظل النزاع القائم في إيران.

تخفيضات التوقعات وتأثير التضخم

أفادت تقارير حديثة بأن الحكومة الألمانية قد خفضت توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 إلى نصف ما كان متوقعًا، كما خفضت توقعاتها لعام 2027. ومع ذلك، رفعت الحكومة من تقديراتها لمعدلات التضخم نتيجة الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط والغاز. ومن المتوقع أن تسجل ألمانيا نموًا بنسبة 0.5% هذا العام، مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 1%. وتضمنت التوقعات أيضًا نموًا بنسبة 0.9% في العام المقبل، أي انخفاض عن التوقعات السابقة التي أشارت إلى 1.3%.

ارتفاع أسعار الوقود ومنافسة الصين

يُعاني الاقتصاد الألماني، الذي يُعد الأكبر في أوروبا، من تحديات كبيرة تسببت في عرقلة التعافي بعد جائحة كوفيد-19. ولعل التوترات المتزايدة مع الصين، جنبًا إلى جنب مع الارتفاع الملحوظ في تكاليف الطاقة، تجعل الأمور أكثر تعقيدًا. وعلى الرغم من أن النزاع في إيران ساهم في زيادة أسعار الوقود، إلا أن ألمانيا لاحظت ارتفاعًا يتجاوز 5% خلال الأسابيع الأخيرة، مما جعلها الأكثر تأثرًا بين دول الاتحاد الأوروبي. هذا الوضع يُزيد من الضغوط على الاقتصاد الألماني الذي يعتمد بشكل كبير على صادراته.

السنة توقعات النمو السابقة توقعات النمو المعدلة
2026 1.3% 0.6%
2027 1.4% 0.9%

تستمر الحكومة في مراجعة توقعاتها في ضوء الظروف الاقتصادية العالمية، وقد تحتاج إلى اتخاذ خطوات استباقية لضمان استقرار السوق والتخفيف من تأثير التضخم على المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى