رئيس وزراء اليمن يعلن موعد العودة إلى عدن ويعد المواطنين بعبور الطريق الصعب نحو مستقبل أفضل

أعرب رئيس الوزراء اليمني عن تفاؤله للشعب اليمني، مؤكدًا أن تعزيز التعاون بين الجميع هو السبيل لعبور التحديات الحالية، مشيرًا إلى التزام الحكومة العميق بالعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد تسع سنوات من الأزمات.
في تصريحات خاصة، أوضح الزنداني أن وجود الحكومة في الأراضي اليمنية هو الضمان الأهم لتقوية الدولة واستعادة مؤسساتها، معربًا عن استعدادات أمنية متقدمة لاستكمال هذه العودة المنتظرة.
استراتيجية جديدة نحو الاستقرار
أعلن رئيس الوزراء عن خطة طموحة لتحويل الإدارة من الأزمات إلى إنشاء مؤسسات فعالة، مؤكدًا أن تشكيلة الحكومة تمت بشكل يراعي الكفاءة والقدرة على الإنجاز، مع أخذ التوافقات السياسية اللازمة بعين الاعتبار لتحقيق الاستقرار.
الشراكة السعودية
أشاد الزنداني بالدعم السعودي لليمن، معبراً عن اعتباره دعمًا استثنائيًا وثابتًا، حيث يعد استقرار اليمن جزءًا رئيسيًا من استقرار المنطقة، وأعرب عن تطلعه لتعميق التعاون في مجالات الاستقرار الاقتصادي والمشاريع التنموية.
كما أكد على الدور البارز لمركز الملك سلمان للإغاثة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم البنية التحتية والخدمات الحيوية، مشددًا على الانتقال من الإغاثة الطارئة إلى التنمية المستدامة.
التحديات والمعالجات
اعترف الزنداني بوجود تحديات كبيرة يواجهها المواطنون نتيجة الحرب المستمرة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعتمد استراتيجيتها على تحسين إدارة الموارد وزيادة كفاءة الإنفاق، مع تعزيز الشفافية واستخدام الدعم الخارجي لضمان حلول دائمة بدلًا عن معالجة مؤقتة.
تعزيز الخدمات الأساسية
أشار الزنداني إلى طموحات كبيرة في استعادة الخدمات الصحية والتعليمية وتشغيل المطارات والموانئ، مؤكدًا على ضرورة وضع جداول زمنية واضحة لتحقيق هذه الأهداف بكفاءة عالية، حيث يُعتبر تحسين الخدمات ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد والاهتمام بالإنسان اليمني.
وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلتها المملكة في تنظيم مؤتمر الحوار الجنوبي، معتبرًا أن هذا المؤتمر يمثل خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني شامل يدعم الاستقرار والمسار السياسي العادل.



