أخبار العالم

محمد المخطوف يعود إلى أسرته بعد 43 عاماً وتحليل DNA يكشف الحقائق الصادمة في لحظات البث المباشر

في لحظة مفعمة بالمشاعر، غيّرت نتيجة تحليل البصمة الوراثية التي تلقاها “إسلام” مسار 43 عاماً من الغياب، حيث أُعلنت هويته الأصلية في الساعة 11 مساءً مما تركه في حالة من الصدمة لم يُمكنه من النوم، إذ كانت تلك الورقة بمثابة المفتاح الذي حسم قضيته.

ولد “محمد”، الذي تعرّف عليه الجميع الآن باسم “إسلام”، في مدينة الإسكندرية لأب ليبي وأم مصرية، وكانت أسرته تعيش بين ليبيا ومنطقة العامرية بالإسكندرية.

تحليل الحمض النووي يكشف الهوية

تمكّن تحليل الـ DNA من تحديد هوية “إسلام” وإعادته إلى عائلته الأصلية، حيث تم الإعلان عن عودته من خلال بث مباشر على تطبيق “تيك توك” ليظهر وسط أفراد أسرته في لحظات مليئة بالعواطف، مع استقبال حار من أشقائه “جبريل” و”رفعت”.

قبل أن يختفي، كان يُعرف باسم “محمد”، لكنه قرر بعد معرفته بحقيقته الاحتفاظ باسم “إسلام”، وينتمي إلى عائلة كبيرة تضم 20 شقيقاً، بينهم 11 أختاً و9 إخوة.

عيون الأمل تعود في عيد ميلاده

يستعد “إسلام” للاحتفال بعيد ميلاده في 18 أبريل، بعد أيام من عودته إلى أسرته التي كانت قد عادت إلى ليبيا بعد سنوات من اليأس في العثور عليه.

لقد أثارت قصة “إسلام” تفاعلاً كبيراً، خاصة بعد عرض مسلسل “حكاية نرجس” خلال دراما رمضان 2026، مما أعاد تسليط الضوء على قضيته، حيث عبّر العديد من الفنانين، وعلى رأسهم ريهام عبد الغفور، عن سعادتهم بعودته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى