دولة إسلامية تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في صادرات الدخن بعد السعودية

زاد اعتماد العديد من دول العالم على محصول الدخن في تلبية احتياجاتها الغذائية، خاصة في الدول النامية خلال السنوات الأخيرة؛ حيث يُعرف هذا المحصول بـ “محصول الفقراء”.
تتزايد مساحات زراعة الدخن في العديد من الدول الإفريقية والآسيوية، إذ تعتبر الظروف المناخية في تلك الدول ملائمة لزراعة المحصول وتحقيق إنتاجية مرتفعة.
أكبر دول العالم في تصدير الدخن
تحتل الهند المرتبة الأولى كأكبر دول العالم في تصدير الدخن، حيث يصل إجمالي صادراتها إلى أكثر من 38 مليون دولار سنويًا، وفقًا لبيانات صادرة عن البنك الدولي.
وفيما يخص قائمة أكبر دول العالم في تصدير الدخن، فهي كالتالي:
| الدولة | قيمة الصادرات سنويًا |
|---|---|
| الهند | 38 مليون دولار. |
| الولايات المتحدة الأمريكية | 30.1 مليون دولار. |
| أوزباكستان | 29.4 مليون دولار. |
| أوكرانيا | 26.4 مليون دولار. |
| فرنسا | 14 مليون دولار. |
| الصين | 7.2 مليون دولار. |
| بولندا | 5.5 مليون دولار. |
| ألمانيا | 3.8 مليون دولار. |
| هولندا | 3.6 مليون دولار. |
| النمسا | 3 مليون دولار. |
خيار غذائي بتكلفة بسيطة
يعتبر الدخن من الحبوب التي توفر خيارًا غذائيًا منخفض التكلفة، ويساهم في تعزيز الأمن الغذائي، كما له جذور عميقة في ثقافة وتقاليد الشعوب، وفقًا لبيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”.
تشير المنظمة إلى أن الدخن يشمل مجموعة متنوعة من الحبوب، منها الدخن اللؤلؤي، والدخن البروسي، ودخن ذيل الثعلب، ودخن الدخن البري، ودخن الكودو، ودخن براون توب، ودخن الأصابع، ودخن غينيا، وينمو في الأراضي المنخفضة والمرتفعة، وفي ظروف متنوعة، حيث يستهلك كمية قليلة من المياه.
أضافت المنظمة أن الدخن يحتاج إلى كمية مياه أقل من الأرز والقمح، ويستطيع تحمل درجات حرارة عالية تصل إلى 64 درجة مئوية، بالإضافة إلى الجفاف والفيضانات، مما يجعله خيارًا مثاليًا للمزارعين في ظل تغير المناخ واستنزاف الموارد الطبيعية.
تقليل الاعتماد على الحبوب المستوردة
يعتبر الدخن حلاً مثاليًا للدول التي تسعى لزيادة الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الحبوب المستوردة، فهو من الحبوب التي تتطلب مدخلات قليلة، وتقاوم الأمراض والآفات، مما يقلل الحاجة لاستخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية، إضافةً إلى إنها قادرة على التكيف مع تغيرات المناخ بشكل أفضل من الحبوب الأخرى، وتساعد على تنويع النظام الغذائي وتحسين سبل عيش صغار المزارعين، بما فيهم النساء، على المستويين الوطني والإقليمي.
تُعد حبوب الدخن غنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الحديد والكالسيوم، كما أنها تحتوي على البروتين ومضادات الأكسدة والنشا المقاوم، بمؤشر جلايسيمي منخفض، مما يساعد في الوقاية من داء السكري أو السيطرة عليه، كما أن هذه الحبوب الكاملة خالية من الجلوتين وتساهم في تنظيم وظائف الأمعاء، ومستويات السكر والدهون في الدم، وتعزز الشعور بالشبع.
تشكل حبوب الدخن غذاءً أساسيًا تقليديًا لمئات الملايين من الناس في إفريقيا وآسيا، وخاصة في الهند والصين ونيجيريا، على مدى 7000 عام، وزُرعت الآن في جميع أنحاء العالم، وتقدر الإحصائيات أن أكثر من 90 مليون شخص في إفريقيا وآسيا يعتمدون على حبوب الدخن في نظامهم الغذائي.



