أخبار العالم

نقابة المعلمين تطرح مستندات هامة – خطر المراكز الصيفية الحوثية على هوية 500 ألف طالب… هل سيتحرك المجتمع؟

كشف بيان صادر عن نقابة المعلمين اليمنيين أن أكثر من نصف مليون طالب وطالبة قد استقطبتهم المراكز الصيفية التابعة للحوثيين خلال العام الماضي، في إطار ما وصف بـ”مشروع منهجي” يهدف إلى إعادة تشكيل وعي الأجيال، مما يشكل تهديداً مباشراً للهوية الوطنية.

وحذرت الهيئة الإدارية العليا للنقابة، في بيانها الصادر يوم 12 أبريل 2026، من “المخاطر الجسيمة” التي تمثلها هذه المراكز، مؤكدة أنها تُستخدم كأدوات للتعبئة الفكرية والعقائدية، وليست مجرّد أنشطة تعليمية عادية، وأشار البيان إلى أن هذه البرامج تتعارض مع القيم الوطنية والإسلامية، وتساهم في ما اعتبرته “طمس الهوية الوطنية اليمنية”.

قد يعجبك أيضا :

وصف النقابة تحويل المدارس لهذه الأغراض بأنه “انحراف خطير” عن الرسالة التعليمية الأساسية، وجاء هذا التحذير متزامناً مع أزمة انقطاع مرتبات المعلمين التي استمرت لسنوات، والتي وصفتها النقابة بأنها “جريمة مستمرة” تدفع بالمعلمين إلى أوضاع معيشية متدهورة، وتؤثر سلباً على جودة التعليم.

كما كشف البيان عن ممارسات وصفتها بـ”الانتهاكات”، التي شملت التهديد بالفصل والتهميش، فضلاً عن حالات النزوح القسري التي طالت عدداً من المعلمين، مما زاد من تعقيد المشهد التربوي في مناطق سيطرة الجماعة.

قد يعجبك أيضا :

ودعت النقابة المعلمين وأولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الطلاب من “الاستغلال الفكري”، والتوعية بمخاطر هذه البرامج، مؤكدة أن الحفاظ على التعليم والهوية يمثل مسؤولية جماعية، واختتمت بمطالبتها بوقف هذه الممارسات، وصرف حقوق المعلمين المتوقفة، وإعادة الاعتبار للمدرسة كمؤسسة تعليمية مستقلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى