أخبار العالم

ملعب الترجي التونسي يتحول إلى سجن للهجوم والرقم 1-0 يكشف خيبة أغلى فريق في أفريقيا

في 12 أبريل 2026، أصبح ملعب حمادي العقربي في رادس ساحة لانتصار تاريخي. تمكن الترجي التونسي من السيطرة على ماميلودي صن داونز، الفريق الأغلى في القارة، محققًا انتصارًا مفاجئًا بنتيجة 1-0. هذا الرقم يعكس تنسيقًا دفاعيًا محكمًا، حيث جاء هدف الفوز الوحيد عن طريق البرازيلي يان ساس في الدقيقة 41 بعد تمريرة مميزة من رودريغو رودريغيز، ليحقق الترجي انتصاره الأول على أرضه أمام هذا الخصم القوي.

تحولت قدرة صن داونز الهجومية إلى أزمة كبيرة في اختراق الدفاع التونسي. رغم محاولات المنافس في الشوط الثاني عبر لورش وريبيرو وزواني، إلا أن حارس الترجي، أمان الله ممفيش، تصدى لجميع الهجمات بثقة عالية. حتى طرد جوموليمو كيكانا في الدقيقة 85 بعد تدخل عنيف لم يغير من الأمر شيئًا، حيث ظل الترجي صامدًا.

ورغم محاولات الترجي أيضًا، مثل هدف أبو بكر دياكاتي الملغي في الدقيقة 65، والتسديدة القوية من رودريغو التي اصطدمت بالقائم، كانت المباراة تعبر عن صراع حقيقي أثبت أن الملعب تحول إلى منطقة محظورة بالنسبة للزوار.

التحليل والتوقعات

بهذا الفوز، وضع الترجي قدماً في النهائي، قبل مباراة الإياب المقررة في 17 أبريل. الانتصار لم يكن مجرد تعبير عن أداء فردي، بل كان دليلًا على قوة الفريق دفاعيًا، مما جعل رادس سجونًا حقيقية لهجوم صن داونز. هذا الأداء المميز يُعكس استعداد الفريق للمضي قدمًا نحو تحقيق الهلال الأزرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى