مزارعون في كان ثو يتعاونون لضخ المياه جماعياً لتحقيق خفض تكاليف الأرز بنسبة 40% وزيادة الإنتاج إلى 1.65 مليون طن

بات التضامن أمراً محورياً في مواجهة التحديات الزراعية. يقوم المزارعون في مدينة كان ثو بجمع جهودهم حول محطات ضخ كهربائية لتزويد حقول الأرز بالمياه بشكل جماعي، مما يُساهم في تقليل التكاليف المرتفعة.
يتعرض المزارعون حاليًا لعدة عقبات خلال موسم الصيف والخريف، حيث تأتي الزراعة في وقت تشتد فيه الحرارة، مما يتطلب استثمارات إضافية في نظام ضخ المياه. وتعزز الظروف الجوية غير المناسبة من خطر انتشار الأعشاب الضارة والآفات والأمراض. كذلك، أدت الزيادة في أسعار البنزين والأسمدة ومواد الزراعة الأخرى، منذ مارس، إلى تفاقم الأوضاع الصعبة لمربي المحاصيل مع اقتراب الموسم الجديد.
استراتيجيات فعالة لتحقيق الأهداف
أوضح أحد المزارعين، داو فينه من بلدة ثوي لاي، أنه اختار زراعة الأرز للموسم الصيفي والخريفي، حيث صرح: “إذا توقفت عن زراعة الأرز، سأواجه صعوبة في كسب لقمة العيش، لذلك قررت المضي قدمًا في هذه الزراعة”. وأضاف أنه تمكن من تقليص التكاليف من خلال تبني تقنيات حديثة مُقترحة من وزارة الزراعة واستخدام بذور معتمدة وزراعة متباعدة.
في سياق متصل، فضل نغوين فان كوونغ، من قرية هاملت 2 في بلدية في ثانه 1، تأجيل زراعة الأرز مع عدد من الأسر المحلية لتفادي موجات الحرارة الحالية، مما يسهم في تقليل التكاليف. وأشار إلى تخطيط المزارعين للزراعة في نهاية فبراير وفقًا للتقويم القمري، مع تنسيق الجهود لضخ المياه جماعيًا لتقليل النفقات، ويستخدمون الأسمدة بحذر مع توقع حاجة الأرض بين 40 إلى 50 كيلوغرامًا للهكتار الواحد.
الجمع بين الجهود لتحقيق نتائج أفضل
- تطبيق حلول متكاملة: يتبنى المزارعون استراتيجيات متنوعة بما في ذلك الاختيار الدقيق للبذور، إعداد الأرض بدقة، وتنظيم السدود بشكل فعال لإدارة المياه وحماية المحاصيل.
- التعاون الجماعي: يعمل المزارعون مع عائلات أخرى في نفس الحقل لضخ المياه بشكل موحد، مما يؤدي إلى تقليل التكاليف، وزراعة المحاصيل بشكل متزامن لمكافحة الآفات بشكل أكثر فعالية.
تخطط إدارة الزراعة والبيئة في مدينة كان ثو لزراعة أكثر من 272 ألف هكتار من الأرز لموسم الصيف والخريف في 2026، مع توقعات بإنتاج يزيد عن 1.65 مليون طن. وتم تقسيم جدول الزراعة إلى ثلاث مراحل، وفقًا للتقويم القمري.
دعم المجتمع الزراعي وتعزيز الميكنة
تعمل وزارة الزراعة والبيئة على توجيه السلطات المحلية لتنظيم مواسم الزراعة بناءً على الإطار الزمني المحلي، مع التركيز على زراعة متزامنة وكثيفة في كل منطقة، وذلك لتفادي الإصابة بحشرة نطاط الأرز البني وتجنيب فترات زراعة طويلة. وتدعم الإدارة المزارعين من خلال تنفيذ حلول شاملة، مع توفير الدعم لتعزيز الميكنة وتبني التطورات العلمية والتكنولوجية التي تساعد في خفض التكاليف ورفع مستوى الإنتاجية، بالإضافة إلى تقديم المعلومات المستمرة حول حالة الطقس والظروف الهيدرولوجية والآفات وصيانة نظم الري لضمان توافر المياه اللازمة.



