أخبار العالم

السعودية تسعى لإحداث تحول في قطاع النفط عبر اليمن عقب تحرير حضرموت – تفاصيل هامة من مصدر رئاسي!

كشف مصدر رئاسي يمني أن تحرير محافظتي حضرموت والمهرة من سيطرة الانفصاليين الموالين لأبوظبي قد أسهم بشكل كبير في إحياء مشروع خط أنابيب نفط سعودي استراتيجي يمر عبر اليمن إلى بحر العرب.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ”العربي الجديد” إن مشروع خط أنابيب النفط عبر اليمن يتصدر النقاشات المتقدمة بين القيادة السعودية، مشيراً إلى إمكانية تشكيل لجان فنية لإعداد دراسة جدوى، ولجان قانونية لصياغة اتفاقيات تعاون اقتصادي.

قد يعجبك أيضا :

واعتبر المصدر أن هذا الخط يعتبر جزءاً من رؤية سعودية طويلة الأمد تهدف إلى تأمين مسار تصدير يتفادى نقاط الاختناق التقليدية، مثل مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تعد “دافعاً إضافياً” لهذا المشروع.

وأكد الخبير الاقتصادي السعودي محمد الصبان في مطلع أبريل/نيسان 2026 أن السعودية تدرس خططاً لمد أنبوب عبر محافظتي المهرة وحضرموت اليمنيتين إلى بحر العرب، سعياً لتعزيز أمن الطاقة وتحويل المناطق الجنوبية في اليمن إلى مراكز تجارية.

قد يعجبك أيضا :

من جهته، أشار رئيس هيئة النفط اليمنية السابق أحمد عبد الله إلى أن “الحرب الموجهة ضد إيران تثبت أن أنبوب النفط السعودي إلى شرق خليج عدن أصبح ضرورة” في حال استمرار التوترات، مضيفاً أن تنفيذ المشروع يحتاج إلى دراسة جدوى، وإطار قانوني واضح، واتفاقية ثلاثية بين بلد المنبع وبلد العبور وبلد التصدير.

وكشفت مصادر يمنية أن المقترح يشمل خطاً يعبر صحراء الربع الخالي من السعودية، مروراً بحضرموت والمهرة، وصولاً إلى بحر العرب، مع إمكانية التمدد إلى ميناء الدقم في سلطنة عمان، مشيرة إلى أن المملكة بدأت ترتيبات لتأهيل الموانئ اليمنية على بحر العرب.

قد يعجبك أيضا :

يأتي هذا المشروع ضمن الجهود السعودية لإيجاد بدائل لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، حيث تمكنت الرياض مؤخراً من تصدير نحو نصف إنتاجها النفطي عبر خط أنابيب الشرق-الغرب (بترولاين) إلى البحر الأحمر، الذي ينقل حوالي 5 ملايين برميل يومياً عبر مسافة تزيد على 1200 كيلومتر.

كانت الحكومة السعودية قد طرحت المشروع على اليمن منذ حوالي عقد ونصف، ثم تراجعت عنه بسبب المخاوف الأمنية، ليعود اليوم إلى سطح الأحداث بعد تغير المعطيات الميدانية والسياسية.

قد يعجبك أيضا :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى