استراتيجية الرميان الجريئة للصندوق الاستثماري! ما هي تأثيراتها على مستقبل السعودية قبل 2030؟

قيمة مالية كبيرة تبلغ 910 مليارات ريال، يعكس هذا الرقم دور صندوق الاستثمارات العامة في تحقيق نحو ثلث نمو الناتج المحلي غير النفطي للمملكة، ليصبح أحد المحركات الرئيسية للتحول الاقتصادي والتنويع بعيدًا عن الاعتماد على النفط.
تم الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر صحفي حكومي، حيث كشف محافظ الصندوق، ياسر بن عثمان الرميان، عن ملامح الاستراتيجية الجديدة للفترة من 2026 إلى 2030، التي تهدف إلى تسريع النمو وتعزيز مكانة المملكة العالمية.
قد يعجبك أيضا :
استعرض الرميان إنجازات الصندوق التي تضمنت تحقيق تصنيفات ائتمانية عالية، مما يعكس قوة وضعه المالي وثقة المؤسسات العالمية فيه، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية المقبلة ستعتمد على ست منظومات اقتصادية رئيسية تهدف إلى تمكين رؤية المملكة الطموحة.
تركز الخطط المستقبلية على عدة قطاعات حيوية، وأبرزها:
قد يعجبك أيضا :
- السياحة: من خلال خطط طموحة لتعزيز جاذبية الوجهات المحلية واستقطاب زوار من جميع أنحاء العالم، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويخلق فرص استثمارية جديدة.
- الرياضة والبنية التحتية: في إطار الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2034، حيث أشار إلى خطط لتطوير ثلاثة ملاعب رياضية وفق أعلى المعايير الدولية، كما كشف أن المشاريع السياحية سترفع الطاقة الاستيعابية لحركة السفر لتستهدف وصول عدد المسافرين عبر مطار الملك سلمان الدولي إلى نحو 96 مليون مسافر سنويًا.
- التعدين: حيث ساهم الصندوق في مضاعفة القيمة السوقية لشركة معادن، لتصل إلى 247 مليار ريال بحلول عام 2025.
- سوق العمل: فقد أسهم الصندوق في توفير حوالي 12 ألف وظيفة في مجال التصميم الهندسي، مما يعكس التزامه بتمكين الكفاءات الوطنية.
وفيما يتعلق بالمشاريع العملاقة، مثل نيوم، أوضح محافظ الصندوق أن العمل يجري وفق منهجية تدريجية تركز على الجدوى التجارية والاستدامة المالية، مشيرًا إلى وجود عملية إعادة هيكلة جارية لتعظيم العائد من هذه المشاريع الضخمة.



