خطوة مثيرة من Ubisoft: دمج الذكاء الاصطناعي في جوهر صناعة الألعاب

تخوض شركة Ubisoft تحولاً جذرياً نحو استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث قامت بالإعلان عن وظائف جديدة تسلط الضوء على حاجتها لخبرات متخصصة في هذا المجال المتطور.
تتباين آراء الشركات حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب. فبينما يرى بعض التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز من سرعة إنتاج الأصول الفنية ولكنه لا يمكنه الانفراد بإنتاج ألعاب ناجحة، تروّج شركات أخرى لدمج الذكاء الاصطناعي في كل مراحل التطوير، بما في ذلك أساليب اللعب. وبناءً على ذلك، يبدو أن Ubisoft قد اتخذت قراراً حاسماً بالتوجه نحو توظيف المتخصصين في هذا المجال.
وفقاً لمصادر مطلعة، تسعى Ubisoft لتوظيف مرشحين يتمتعون بخبرة في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث تضم أبرز هذه الوظائف منصب المدير الفني الفني في استوديو يوبي سوفت في أنسي. سيعمل المرشح الفائز على مشروع كبير لم يُكشف عن تفاصيله بعد.
تشير متطلبات الوظيفة إلى أن المرشحين المثاليين يجب أن يكون لديهم إلمام بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ComfyUI وMidJourney وNanoBanana وHunyuan، بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع نماذج مثل Claude وCopilot وChatGPT وغيرها.
كما أعلنت Ubisoft عن وظيفة جديدة بعنوان “اختصاصي الطلبات” في استوديو باريس، حيث يعكس وصف الوظيفة الفلسفة الجديدة للشركة من خلال سؤال طموح: “ما هي الإمكانيات التي يمكن أن تجعل تجربة اللعب أكثر متعة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي؟”
سيركز هذا الدور على فريق متعدد التخصصات يتضمن خبراء بيانات ومطورين ومصممي ألعاب للبحث في كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في تجربة اللعب، لتصبح جزءاً لا يتجزأ منها بدلاً من أن تكون أداة خلف الكواليس. المؤهلات المطلوبة تشمل خبرة مع نماذج مثل GPT-4 وGemini وClaude وQwen وSentenceBERT وLlama وMistral، مما يدل على التزام Ubisoft في تطوير استراتيجية مستدامة حول الذكاء الاصطناعي.
في سياق مختلف، توصل الموظفون المسرحون من فرع Ubisoft في هاليفاكس إلى تسوية مع الشركة، بينما يُتوقع أن يتم إصدار نسخة محسّنة من Assassin’s Creed IV: Black Flag، والتي تحمل اسم Resynced، في يوليو المقبل.
السؤال الأهم الآن: هل سيكون الذكاء الاصطناعي شريكاً إبداعياً جديداً في عالم الألعاب، أم سيظل مجرد أداة إضافية دون تأثير فعلي على جوهر الصناعة؟




