اكتشفت خيالاً علمياً مثيراً لكن تراجعت عندما وجدت أنها مجرد لعبة بقاء جماعية
أصبح الإعلان التشويقي لفيلم “Blind Descent” مثيرًا للاهتمام، حيث يعرض قصة عالم مفقود على كوكب المريخ، منعته التكنولوجيا الفضائية من التواصل مع العالم الخارجي. يستعرض الفلم مغامرة شخصية تستكشف بيئة غامضة تحت سطح المريخ، ويتعرض لتحديات عديدة بعد احتكاكه بنباتات مؤثرة على حياته.
التحديات واللعب الجماعي
يبدو أن هذه اللعبة تستهدف عشاق ألعاب البقاء التعاونية، حيث يتيح النظام للمشاركين استخدام مهاراتهم في الصياغة والبقاء. على الرغم من أن ثمة جماهير كبيرة لهذا النوع من الألعاب، إلا أنني أشعر بعدم القدرة على الارتباط بالطابع العام الذي تقدمه. شعرت كما لو كنت أخرج من تجربة مع “لا تجوع” وكل لعبة بعد ذلك تتفوق عليها.
ردود الفعل والخبرة الفردية
علاوة على ذلك، تعتبر اللعبة تجربة تعاونية لـ4 لاعبين، مما يطرح تحديات أكبر في تجميع الأصدقاء. بصراحة، لم أتمكن من إقناعهم بتجميع شملهم لبدء أي حملة في الألعاب السابقة. على الرغم من توفر خيار اللعب لفرد واحد أو مع الأصدقاء، إلا أنني متشكك في إمكانية الاستمتاع بالمغامرة بمفردي، فقد كانت تجربتي في الألعاب المماثلة أقل جاذبية عندما كنت وحدي.
مزيج فريد من العناصر
إذا كنت ممن يبحثون عن المغامرات المليئة بالتحديات، فإن لعبة “Blind Descent” تعد بتقديم تجربة فريدة من نوعها من خلال نظام التكافل التفاعلي، الذي يجعل بيئتها تتفاعل مع تصرفات اللاعبين. يمكنك انتظار إصدارها المبكر في متجر “بخار” في وقت لاحق من هذا العام.