آبل تعلن عن قوة “وضع الإغلاق” في مواجهة الهجمات الإلكترونية المتطورة

أعلنت المتحدثة الرسمية باسم آبل أن ميزة “وضع الإغلاق” في أجهزة الشركة أثبتت فاعليتها التامة، حيث لم يُسجل أي اختراق للأجهزة التي تعمل بهذا الوضع. تم إطلاق هذه الميزة قبل عدة سنوات كخطوة لمواجهة الهجمات السيبرانية المتزايدة.
إجراءات أمنية مبتكرة
تتوفر ميزة “وضع الإغلاق” على كافة أجهزة آبل، بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، وهي مدمجة في أنظمة التشغيل الحديثة التي تتلقى التحديثات. تهدف هذه الميزة إلى توفير حماية متقدمة ضد الهجمات السيبرانية المعقدة، بما في ذلك برمجيات التجسس المعروفة مثل Pegasus، والتي ارتبطت بعدد من عمليات الاختراق.
تنبيهات وقائية للمستخدمين
تقوم آبل بإخطار المستخدمين الذين قد تكون أجهزةهم مستهدفة بهجمات محتملة، داعيةً إياهم لتفعيل هذه الميزة كوسيلة حماية إضافية. ولقد أظهر تقرير أن مكتب التحقيقات الفيدرالي واجه صعوبة في استعادة البيانات من هاتف بسبب تفعيل “وضع الإغلاق”، على الرغم من استخدام تقنيات تحليل متقدمة.
آلية العمل وقيود الحماية
صُمم “وضع الإغلاق” كوسيلة لحماية المستخدمين من هجمات نادرة ومعقدة تستغل الثغرات التقنية. يمكن تفعيله يدويًا عبر إعدادات الجهاز عند الحاجة، حيث يركز على تقليل سطح الهجوم من خلال تعطيل بعض الوظائف المتقدمة مثل مرفقات الرسائل ومعاينة الروابط وفتحها تلقائيًا، بالإضافة إلى حذف بعض بيانات الصور.
ويُفرض أيضًا قيود على المكالمات الواردة عبر خاصية “فيس تايم” من جهات اتصال غير معروفة، كما يُقلل من الوصول إلى المواقع التي لا تحقق معايير أمان مرتفعة. يمكن لأي مستخدم تعطيل “وضع الإغلاق” في أي وقت عندما يزول التهديد، كما يُمكن تفعيله تلقائيًا عند إدخال كلمة المرور بشكل خاطئ لعدة مرات.
بالمجمل، يعكس “وضع الإغلاق” أحد الأساليب الأساسية التي تعتمدها آبل لتعزيز أمن المستخدمين، خصوصًا أولئك المعرضين لهجمات سيبرانية متقدمة، حيث يحقق توازنًا دقيقًا بين الحماية والوظائف اليومية المتاحة.




