ديربي ليفربول وإيفرتون يتصدر العناوين بشعار “المهاجمة على صلاح أهم من الفوز” .. سلوت يظهر حسمه بدون تهاون

أداء ليفربول تحت قيادة أرني سلوت: تحديات تكتيكية على الجبهة اليمنى

يبدو أن أداء المدير الفني الهولندي لأرسنال، أرني سلوت، قد أثار العديد من التساؤلات حول نواياه وتصريحاته، إذ تعكس تصرفاته استياءً عميقًا لدى جماهير الفريق. في ظل هذا السياق، تجد أن ثغرات الفريق ناتجة عن خياراته التكتيكية التي لا تتماشى مع طموحات النادي. أبرز تلك الثغرات تمثلت في الجهة اليمنى، حيث اعتمد سلوت على كورتيس جونز كلاعب وسط كظهير، مع وجود محمد صلاح أمامه. ترك هذا التوزيع القلائل مجالاً لإيفرتون للتهديد، مما أوصل الأمور إلى مرحلة استوجبت التحليل الدقيق لهذا القرار.

تجلى هذا الضعف في الأداء بشكل واضح خلال الديربي، حين تركزت كل الهجمات على الجبهة اليمنى، حيث لم يستطع جونز التكيف مع هذا المركز، بالإضافة إلى تراجع مستوى التنسيق مع قلب الدفاع إبراهيما كوناتي. كان الفريق تحت ضغط كبير، وعندما تمكن إيفرتون من تسجيل هدف وتم إلغاؤه بداعي التسلل، نجحت الثغرة نفسها في السماح بتسجيل هدف مؤكد في الشوط الثاني. الأمر الأكثر غرابة هو انزلاق جونز إلى العمق، تاركًا الجهة اليمنى خالية تمامًا، وهو ما يعكس استراتيجية مربكة قد تتسبب في فقدان الثلاث نقاط بسهولة. يتساءل الجميع لماذا لم يتدخل سلوت بتعديل تكتيكي، رغم وضوح الوضع الصعب، ويرى الكثيرون أن ذلك يأتي من تفرد صلاح بعدم الرجوع للمساندة الدفاعية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *