أخبار الرياضة

أسرار مثيرة يكشفها رئيس برشلونة الأسبق حول الاستراتيجية التي تحكمت في إبقاء ميسي بالنادي في 2017

صراعات برشلونة: حماية ميسي وكوارث مالية تحت المجهر

كشف الرئيس السابق لنادي برشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأسطورة ليونيل ميسي والأزمات المالية التي مر بها النادي. هذه التصريحات تعكس الصراعات المستمرة في عالم كرة القدم وتسلط الضوء على تحديات كبرى واجهتها الإدارة في أثناء فترة ولايته.

استراتيجية الحفاظ على ميسي وسط الضغوط

أشار بارتوميو إلى أن إدارة النادي كانت تحت ضغط كبير لإبقاء ميسي، خاصة بعد رحيل نيمار الذي أثار قلقاً بشأن مستقبل النجم الأرجنتيني. وبهدف تجنب تحول ميسي إلى هدف لنادٍ آخر، تم اتخاذ عدة إجراءات مهمة، مثل: زيادة قيمة الشرط الجزائي إلى 700 مليون يورو، تقديم عرض راتب مغري يتماشى مع مكانة ميسي الفنية، وتوقيع عقد جديد في نوفمبر 2017 لإغلاق مجال العروض الخارجية. كانت الخطوات تلك تهدف إلى حماية أحد أبرز الأصول في تاريخ النادي، نظرًا للقدرة المالية لأي نادٍ يسعى للتعاقد معه.

ردود على الأزمات المالية والقضايا المثيرة

وفيما يتعلق بالأزمة المالية التي تعرض لها النادي، اعتبر بارتوميو أن تحميله اللوم توجّه مدبّر من الإدارة الحالية لتبرير إخفاقاتها، مشددًا على أن جائحة كورونا كانت العامل الأساسي الذي أدى لخسارة إيرادات تقدر بحوالي 500 مليون يورو في فترة 18 شهرًا. وعند مناقشة قضية نيغريرا، نفى بارتوميو التهم المتعلقة بالرشوة، موضحًا أن المبالغ التي دُفعت كانت مقابل تقارير فنية خدمت مصلحة الفريق. وقد تم إنهاء إعداد هذه التقارير والاستعانة بالموارد الداخلية في عام 2018. هذه التصريحات تؤكد أن الإدارة كانت تحرص على الشفافية والحوكمة السليمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى