استئناف الدراسة والدرس الأول في موعده

استيقظ أولياء الأمور في الساعة السادسة والنصف صباحاً، لتصلهم رسائل عبر جروب المدارس في محافظة الجيزة، تفيد بضرورة حضور الطلاب اليوم لأداء الاختبار الشهري، وأن عدم الحضور سيعتبر غياباً، لتبدأ بعدها رحلة تجهيز الأطفال للمدارس، ومع دخولهم الفصول وبدء الحصة الأولى، تفاجأ أولياء الأمور بقرار الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، بتأجيل الدراسة اليوم الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية، ثم عادت المدارس لتطالب أولياء الأمور بضرورة العودة لاستلام أبنائهم، لتتوالى بعد ذلك قرارات محافظات القاهرة والقليوبية بتأجيل اليوم الدراسي، وترحيل الامتحانات المقررة اليوم لتُعقد يوم الإثنين المقبل، 6 أبريل، تأكيداً على مراعاة الظروف الطارئة الناتجة عن الأحوال الجوية السيئة.
التخبط في القرارات وتأثيرها
نتيجة التخبط في صدور القرارات، خاصة بعد قرار المحافظات الثلاثة “الجيزة، القاهرة، القليوبية” بتأجيل الدراسة اليوم، وذهاب أولياء الأمور لاستلام أبنائهم، أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، توجيهاً للمدارس في هذه المحافظات لاستكمال اليوم الدراسي للطلاب الذين تعذر على أولياء أمورهم اصطحابهم من المدارس، وعدم إجراء أي امتحانات، مما يثير تساؤلاً حول عدم وجود تنسيق بين وزارة التربية والتعليم والمحافظات من جهة، وهيئة الأرصاد الجوية من جهة أخرى، لمعرفة توقعات الطقس، وبالتالي صدور القرارات بشكل مبكر، بدلاً من حدوث ارتباك كالذي شهدناه اليوم، بعد أن تم إلغاء الدراسة الأسبوع الماضي يومي الأربعاء والخميس.
ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية
إن صدور قرارات بإلغاء اليوم الدراسي بعد وصول الطلاب للمدارس ودخولهم الفصول، ثم عودة أولياء الأمور لاستلام أبنائهم، وتعذر البعض الآخر عن الحضور بسبب وجودهم في جهات بعيدة، يتطلب ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية قبل إصدار أي قرارات غير مدروسة، تؤدي إلى معاناة وارتباك كبير للأسر المصرية.



