استئناف الدراسة الحضورية اليوم مع اختبارات تقييم للطلاب

يستأنف طلبة المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم، اليوم، الدراسة الحضورية في مختلف أنحاء الدولة، وذلك للفصل الدراسي الثالث والأخير من العام الأكاديمي 2025 – 2026، بالتزامن مع بدء عدد من المدارس في إجراء اختبارات تشخيصية قصيرة لقياس مستويات الطلبة التعليمية، وذلك خلال اليومين الأول والثاني من العودة.

اختبارات تشخيصية

أكدت الإدارات المدرسية، في تعميمات موجهة لأولياء الأمور، أن هذه الاختبارات تهدف إلى تحديد الفاقد التعليمي لدى الطلاب، وبناء خطط دعم مناسبة لكل طالب وفق نتائجهم، بما يضمن استئناف العملية التعليمية بكفاءة واستقرار.

التحضيرات المطلوبة

نبهت الإدارات إلى ضرورة إحضار الطلبة لجميع الكتب الدراسية بشكل يومي، إضافةً إلى جهاز الحاسوب الخاص بكل طالب، لضمان الجاهزية الكاملة منذ اليوم الأول، وسير الحصص الدراسية دون أي معوقات، كما أكدت أن الحافلات المدرسية ستستأنف عملها وفق الآلية المعتمدة سابقاً، بما يضمن نقل الطلبة من وإلى المدارس بشكل منتظم.

الأدوار والمسؤوليات

حددت وزارة التربية والتعليم أدوار ومسؤوليات جميع الأطراف المعنية لضمان تطبيق العودة التدريجية للتعليم الحضوري في الحضانات ورياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة، بما يضمن سلامة الطلبة واستمرارية العملية التعليمية، حيث جاء ذلك في دليل العودة التدريجية للتعليم الحضوري للعام الأكاديمي 2025 – 2026، الذي يتضمن إجراءات تفصيلية وآليات محددة للتعامل مع مختلف الحالات، خاصةً عند ورود رسائل التنبيه الرسمية.

تنظيم العمل في المدارس

أكدت الوزارة أن الدليل يركز على تنظيم العمل داخل المدارس، ورفع جاهزية الكوادر والمنشآت التعليمية، إلى جانب تعزيز التنسيق مع أولياء الأمور، بما يضمن استجابة فورية لأي طارئ.

مهام الإدارة المدرسية

تتولى الإدارة المدرسية الدور القيادي في تطبيق الإجراءات، وتشمل مهامها التأكد من تفعيل كافة التعليمات والضوابط، واعتماد خطط الطوارئ والإخلاء، وقياس جاهزية المرافق والأنظمة التشغيلية، كما تتولى تحديد المناطق الداخلية الآمنة داخل المدرسة، ووضع لوحات إرشادية واضحة للمسارات، إلى جانب المتابعة المستمرة للميدان التربوي لرصد أي ثغرات تشغيلية ومعالجتها فوراً.

سلامة الطلبة

تشمل مهام الإدارة كذلك متابعة جاهزية الكوادر التربوية وتدريبهم على الاستجابة السريعة للتنبيهات، وإعداد مواد توعوية حول الأمن والسلامة وآليات الإخلاء، إضافةً إلى تحديث بيانات أولياء الأمور لضمان سرعة التواصل، والتأكد من استلام إقرار موقع من أولياء الأمور بالموافقة على عودة أبنائهم للتعليم الحضوري.

دور الكوادر التربوية

تحمل الكوادر التربوية والمشرفون مسؤولية مباشرة في التعامل مع الطلبة، حيث يلتزمون بتطبيق كافة الضوابط والتعليمات الواردة في الدليل وتقديم الإرشاد المستمر للطلبة حول إجراءات السلامة، كما يشمل دورهم تقديم الدعم النفسي والمعنوي للطلبة، خاصةً في حالات الطوارئ أو عند سماع أصوات غير مألوفة، والعمل على تهدئتهم وتوجيههم بهدوء، ويتعين عليهم تنظيم حركة الطلبة وتأمين انتقالهم إلى المناطق الآمنة، وضمان الانضباط داخلها، إضافةً إلى إعداد قوائم دقيقة بأسماء الطلبة ورفع تقارير فورية للإدارة بعد انتهاء أي حالة تنبيه لضمان سلامة الجميع.

دور أولياء الأمور

شددت الوزارة على أهمية دور أولياء الأمور في دعم نجاح العودة الحضورية، من خلال الاطلاع على محتوى الدليل والتعاون مع المدرسة في تنفيذ التعليمات، والالتزام بالإرشادات الصادرة من الجهات الرسمية خلال فترات التنبيه، إضافةً إلى التقيد بمواعيد حضور وانصراف الأبناء وفق الضوابط المحددة.

إجراءات معتمدة

تناول الدليل الإجراءات المعتمدة عند ورود رسائل التنبيه الرسمية، حيث أكدت الوزارة أنه في حال صدور أي تنبيه أو استشعار أصوات غير اعتيادية، يجب الالتزام الفوري بالتعليمات وفق مراحل محددة تبدأ قبل التوجه إلى المدرسة بعدم مغادرة المنزل، وأثناء التنقل، حيث يجب التوجه إلى أقرب مكان آمن أو العودة إلى المنزل، وعند الوصول إلى المدرسة، يُمنع الانتظار خارج البوابات مع الالتزام بتعليمات الإدارة للدخول.

زيارات ميدانية

تواصل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي تنفيذ زياراتها الميدانية إلى المدارس والجامعات، وذلك للوقوف على مدى جاهزيتها، والتأكد من التزامها بأعلى معايير السلامة، بما يدعم العودة التدريجية للطلبة بسلاسة وانتظام، وأكدت الهيئة أن فرقها الميدانية تعمل بشكل مستمر على تقييم الاستعدادات داخل المؤسسات التعليمية، بما يشمل الإجراءات التنظيمية والاحترازية، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، تسهم في استئناف العملية التعليمية بشكل فعّال، وتأتي هذه الجهود في إطار الحرص على تعزيز جاهزية القطاع التعليمي، ومواكبة خطط العودة الحضورية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الاشتراطات التي تضمن سلامة الطلبة والكوادر التعليمية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *