كوريا الشمالية ترفع التوترات عبر اختبار صواريخ متطورة من مدمرة حديثة لتعزيز قدرتها على الردع النووي

أجرت كوريا الشمالية تجربة جديدة لإطلاق صواريخ كروز استراتيجية وصواريخ مضادة للسفن من على متن المدمرة البحرية (تشوي هيوان)، في إطار الاستراتيجية التي أعلنها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون للردع النووي.
تجارب صواريخ كوريا الشمالية
نشرت وكالة الأنباء الكورية المركزية بيانًا توضح فيه أن التجربة كانت تهدف لاختبار القدرات القتالية للمدمرة (تشوي هيوان)، حيث أظهرت الصواريخ أداءً دقيقًا، إذ حلّقت لمدة تقارب الساعتين وأصابت أهدافها بدقة.
ذكرت الوكالة أن الرئيس كيم جونغ أون حضر التجربة، برفقة كبار مسؤولي الدفاع وقادة البحرية، ما يعكس أهمية هذه التجربة في الخطط العسكرية لكوريا الشمالية.
كما أوضحت الوكالة أن القيادة أطلقت صاروخين كروز وثلاثة صواريخ مضادة للسفن، للتأكد من فعالية نظام القيادة المتكامل للأسلحة، ولتقييم جودة تدريب الأطقم على إجراءات الإطلاق، فضلًا عن التحقق من دقة الملاحة المطورة لمقاومة التشويش.
تدشين مدمرتين جديدتين
أفاد التقرير بأن بيونغ يانغ تخطط لدشين مدمرتين جديدتين من فئة (تشوي هيوان)، بالإضافة إلى تعزيز الأسطول بمدمرتين إضافيتين سنويًا، بهدف تعزيز قدرات الردع الحربي النووي، والتي تعد أولوية قصوى لها، مع تحسين القدرات الاستراتيجية والتكتيكية، والاستعداد السريع لأي ردود فعل.
تأتي هذه الخطوة وسط مخاوف دولية من دعم بيونغ يانغ لروسيا في حربها مع أوكرانيا، كما أوردت صحيفة “الاندبندنت”.
الأسبوع الماضي، قامت كوريا الشمالية بإطلاق عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى نحو البحر الشرقي، حيث قطعت هذه الصواريخ مسافة تقارب 240 كيلومترًا، ويُعتبر هذا الإطلاق الباليستي الرابع المؤكد لكوريا الشمالية هذا العام.



