تردد القنوات

مواجهات مثيرة في The Voice Kids… قرارات مصيرية تُتخذ في الثواني الأخيرة

مع ازدياد الحماسة، انطلقت الحلقة الثالثة من مرحلة “الصوت وبس” من الموسم السادس لبرنامج “The Voice Kids”، حيث استمتع المشاهدون بأصوات واعدة ومنافسة قوية بين المدربين الثلاثة على MBC1 و”MBC العراق” و”MBC مصر” وMBC5 و”MBC شاهد”، وكانت الكراسي المتحركة ليست الحكم الوحيد، إذ تم إدخال خاصية “السوبر بلوك” للمرة الثانية، مما زاد من حدة التنافس بين المدربين، وشهدت الحلقة لحظات درامية تظهر رغبة المدربين في استقطاب المواهب الفريدة التي تتمتع بالكاريزما والصوت القوي، مما حول كواليس البرنامج إلى جبهة تنافس حقيقية، تهدف لبناء فرق قوية قادرة على المنافسة في المراحل النهائية.

تفاصيل الحلقة ومجرياتها

في بداية الحلقة، ظهر محمد عادل من مصر، صاحب الصوت الجميل الذي يعبّر عن الطرب الشعبي الأصيل، نشأ على حب العمالقة، وقدم أداءً مميزاً جعل داليا مبارك تلتف له أولاً، لكن رامي صبري كان لديه تحدي قوي برغبته في استخدام “السوبر بلوك” ليتجاوز داليا، وبروح رياضية، تركت داليا الخيار لمحمد الذي انضم لفريق رامي، الذي وعده بأنهما “سوف يكسران الدنيا معاً”، مشيداً بقوة صوته وعرضه أن لا يسمح لمثل هذه الموهبة بالإفلات من فريقه.

موهبة ساري الصليبي

من سوريا، جاء ساري الصليبي محاولاً تحقيق حلمه في الفن، حيث بدأت علاقته بالغناء عبر “رهان” مع أسرته، كانت لديه فكرة حفظ الأغاني مقابل الحصول على الألعاب، وقدم أداءً رائعاً دفع كلا من الشامي وداليا للتنافس عليه، وتحديداً الشامي الذي اعتبر أن “ساري لديه صوت عصري يعكس روح العصر”، وتمكن من إقناعه بالانضمام إلى فريقه.

نورا شعبة ووسن أسعد

أما نورا شعبة من تونس، فقد صقلت موهبتها بالعزف على البيانو منذ سن الرابعة، مما منحها دقة في الأداء جعلت الشامي يلتف لها معجباً بمهاراتها، بينما جذبت وسن أسعد من اليمن، التي تتوازن بين عشقها للأزياء وحساسيتها في الغناء، انتباه داليا وحدها، التي لم تستطع مقاومة إحساسها، مشيرةً إلى أن “إحساسها لا يقاوم”، لتظهر وسن أن الموهبة تتجاوز مجرد الصوت إلى كيفية إيصال المشاعر.

ناغم أيوب وحسام مراد

ظهر ناغم أيوب الذي درس في معهد الموسيقى، وقد برزت مهاراته على المسرح، مما دفع المدربين الثلاثة للالتفاف إليه في ذات الوقت، اختار ناغم الانضمام إلى فريق داليا، التي عبرت عن سعادتها بهذا الاختيار، مؤكدة أنها ستعمل على تطوير موهبته والأداء للوصول إلى اللقب، كما كان حسام مراد من لبنان، التي حققت شهرة واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يعتبر أن الفرصة الحقيقية له لتوسع موهبته تكون من خلال البرنامج، وشارك تجربته الإنسانية التي عاشت فيها طفولته في مدرسة داخلية، حيث علمته المسؤولية، واستطاع لفت انتباه الشامي ورامي، بغض النظر عن داليا، وتمكن الشامي من إقناع حسام بالانضمام إلى فريقه، في خطوة تعزز مكانته وتضيف صوتاً مميزاً لفريقه.

رودينا الكاشف ونتائج الحلقة

من جهتها، جعلت رودينا الكاشف من مصر رامي يضغط على زر “السوبر بلوك” ليحسم صوتها مع داليا، حيث أكدت أنها تعزف البيانو، وتغني بصوت اعتبرته داليا “أكبر من عمرها”، وعند بداية غنائها، التف رامي الشامي حولها، مشيداً بموهبتها الفائقة، واعتبرها “موهبة خطيرة”، مما أدي لاستخدامه الخاصية لحجزها لفريقه، واختارت رودينا الانضمام إليه.

وقبل انتهاء الحلقة، أعلنت مقدمة البرنامج أندريا طايع أن خريطة الفرق أصبحت كما يلي: الشامي يتصدر بتسع مواهب، حيث حصل على ثلاث مواهب في هذه الحلقة، ورامي يتعافى ليضم فريقه أربع مواهب، اثنتان منهما اختارهما في هذه الحلقة، بينما ضمت داليا موهبتين، كانت قد اختارتها في الحلقتين السابقتين، ليكون لديها ست مواهب، وبذلك، يبدو أن الشامي يسابق الزمن لإنهاء فريقه، في حين يتبع رامي سياسة التريث، بينما تحاول داليا موازنة فريقها بين الإحساس والقوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى