تردد القنوات

تطورات مثيرة في عالم الذكاء الاصطناعي: إدارة ترمب تستعد لملاحقة الشركات الصينية

تشتعل المعركة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تتعهد إدارة الرئيس الأمريكي باتخاذ خطوات صارمة ضد الشركات الأجنبية، وخاصة من الصين، التي يُزعم أنها تستفيد من التقنيات المتقدمة التي تم تطويرها على يد شركات أمريكية، وتعتبر هذه الأنشطة بمثابة “حملات صناعية واسعة النطاق”.

في مذكرة رسمية، تم التأكيد على أن الإدارتين الأمريكية تستعدان لمواجهة تحديات جديدة في سعيها للحفاظ على تفوقها في التكنولوجيا.

كما اتهم المسؤولون كيانات أجنبية، تشير بشدة إلى الصين، بتنفيذ حملات ممنهجة تهدف إلى “تقطير” أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة في الولايات المتحدة، واستغلال الابتكارات الأمريكية بطرق غير قانونية. تتضمن هذه الأنشطة إمكانية تطوير نماذج متماثلة، لكنها أقل تكلفة، بدون الوصول الكامل إلى مواصفات النماذج الأصلية المتقدمة.

وجاء في المذكرة أن الإدارة تسعى بالتعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية لتحديد النشاطات غير المشروعة، وتطوير نظم دفاعية فعالة، بالإضافة إلى استكشاف عدد من الإجراءات الرادعة ضد المخالفين ومحاسبتهم بشكل فعلي.

وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة مصممة على الحفاظ على هيمنتها في هذا المجال الاستراتيجي، حيث يعتبر أهمية كبيرة لوضع المعايير العالمية وتحقيق المنافع الاقتصادية والعسكرية. هذه التصريحات تأتي في إطار المنافسة المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي.

بالتوازي مع ذلك، أظهر تقرير صادر عن معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي أن الفجوة بين الأداء التقني للنماذج في كلا البلدين قد تقلصت بشكلٍ ملحوظ، حيث شهدت النماذج الأمريكية والصينية تبادل الصدارة عدة مرات منذ بداية 2025.

تعتبر تقنية “التقطير” واحدة من الأساليب الرائجة لنقل المعرفة من نماذج كبيرة إلى نماذج أصغر وأكثر تكلفة، لكن الإدارة الأمريكية تنظر إليها كوسيلة للصوصية الفكرية عند استخدامها على نطاق صناعي ضد الأنظمة الأمريكية.

تأتي هذه التصريحات قبل أسابيع قليلة من زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي إلى الصين، مما قد يتسبب في توتر العلاقات الثنائية مُجددًا بعد فترة من الهدوء النسبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى