تشكيل لجنة لتعزيز موقفها قبل تقييم الصفقة التجارية مع الولايات المتحدة – الأسبوع

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن إنشاء مجلس استشاري جديد يركز على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين كندا والولايات المتحدة، ويأتي ذلك قبيل بدء المراجعة الرسمية لاتفاقية التجارة CUSMA المرتقبة هذا الصيف.
أعضاء المجلس
يتضمن المجلس مجموعة من الشخصيات البارزة في الساحة السياسية والاقتصادية، منهم زعيم المحافظين السابق إيرين أوتول والوزيرة السابقة ليزا رايت، إضافة إلى رئيسي الوزراء السابقين بي. جي. أكياجوك وجان شاريه، والمفوض السامي السابق لدى المملكة المتحدة رالف جوديل.
الهدف من المجلس
يرأس المجلس وزير شؤون التجارة الكندية-الأمريكية والدولة الواحدة دومينيك ليبلان، حيث سيعمل كمنصة لتقديم الخبرات والتوصيات المتعلقة بالجوانب المختلفة للعلاقة الاقتصادية بين البلدين. وفي هذا السياق، أكد كارني أن الهدف هو ضمان “شراكة اقتصادية قوية مع الولايات المتحدة توفر اليقين والأمن والازدهار”.
التحديات الراهنة
تزامن تشكيل المجلس مع تحذير كارني من تغيير النهج التجاري الأمريكي وزيادة الرسوم الجمركية على قطاعات كندية رئيسية مثل الصلب والألومنيوم والنحاس والأخشاب وصناعة السيارات، مؤكدًا أن الروابط الاقتصادية التقليدية مع واشنطن أصبحت “نقطة ضعف تحتاج إلى معالجة”.
المشاركة من القطاع الخاص
يضم المجلس أيضًا رؤساء شركات كبرى تتعلق بقطاعات بارزة مثل بنك مونتريال، والسكك الحديدية الكندية الوطنية، وأرسيلور ميتال دوفاسكو، ونوتريين، إلى جانب ممثلين عن قطاعات الألمنيوم وقطع السيارات والغرف التجارية.
التوقعات حول المفاوضات التجارية
تأتي هذه الخطوة في وقت تشير فيه تصريحات الممثل التجاري الأمريكي إلى احتمال عدم القدرة على حل جميع القضايا التجارية مع كندا والمكسيك قبل الموعد النهائي لمراجعة الاتفاقية في الأول من يوليو، حيث تم إجراء اجتماع ثنائي مع الرئيسة المكسيكية بينما لم يتم تحديد موعد مشابه مع كندا.



