ترامب مستعد لاتخاذ خطوات عسكرية تجاه إيران وفقاً للبيت الأبيض

Published On 12/1/202612/1/2026
|
آخر تحديث: 22:42 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:42 (توقيت مكة)
متابعة إدارة بايدن للوضع مع إيران
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن إدارة الرئيس الأميركي تراقب الوضع في إيران عن كثب، مشددة على أن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، تبقى متاحة إذا اقتضت الحاجة، رغم أن الدبلوماسية تبقى الأولوية الأساسية للرئيس. أوضحت ليفيت في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، أن التصريحات العامة للنظام الإيراني تختلف عن الرسائل السرية التي تصل إلى الإدارة الأميركية، مشددة على أن الولايات المتحدة مهتمة بدراسة هذه الرسائل بدقة، وأن الرئيس لن يتردد في اللجوء لأي خيار يراه مناسبًا، في حين يستمر المبعوث ستيف ويتكوف في لعب دور مهم في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين.
أهداف النقاشات الحالية
أضافت ليفيت أن الهدف من النقاشات الجارية هو منع أي تصعيد محتمل أو زيادة في عدد الضحايا في الشوارع الإيرانية، مؤكدة التزام واشنطن بمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية عن كثب، مع الحفاظ على كل أدوات الضغط والسيطرة على مسار المفاوضات.
الوضع الاقتصادي الداخلي
فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي الداخلي، لفتت ليفيت إلى أن الإدارة تتابع كافة المستجدات، بما فيها مواقف الرئيس بشأن أداء الاحتياطي الفدرالي ورئيسه جيروم باول، مشيرة إلى أن التحقيقات الجنائية تخضع لصلاحيات وزارة العدل، وأن الرئيس لديه الحق في نقد أداء المسؤولين الاقتصاديين وفقًا للدستور.
العلاقات مع فنزويلا
فيما يتعلق بالعلاقات مع فنزويلا، أكدت ليفيت أن إدارة الرئيس تواصل التعاون مع فريق الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز، لتعزيز الاستقرار في ملف الطاقة، والإفراج عن سجناء سياسيين، وضمان مراقبة حركة ناقلات النفط، والتصدي لأي نشاط غير قانوني قد يضر بالمصالح الأميركية، مع التأكيد على أن واشنطن لا تحدد جداول زمنية للانتخابات، لكنها تركز على الاستقرار والتعاون في هذا الملف.
ملف الهجرة
فيما يخص ملف الهجرة، أشادت ليفيت بجهود دائرة الهجرة والجمارك الأميركية في حماية المجتمعات من المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدة الدعم الكامل للإدارة للعاملين في هذا القطاع، وضمان حماية رجال الأمن الذين يؤدون واجبهم في مواجهة التهديدات، في إشارة إلى الأحداث الأخيرة في مينيابوليس.
اجتماعات الرئيس مع مستشاريه
أوضحت ليفيت أن الرئيس يلتقي يوميًا بمستشاريه، بما في ذلك وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، لمناقشة كافة الملفات الإستراتيجية، من إيران وفنزويلا إلى الاقتصاد والهجرة، مؤكدة أن الإدارة مستمرة في ضبط أولوياتها لتحقيق الأمن القومي الأميركي وحماية المصالح الوطنية داخل البلاد وخارجها.



