الإماراتيون يطلبون إعادة المباراة والاتحاد الآسيوي يتحقق من تسجيلات الـVAR

فتح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الخميس، ملف الشكوى المقدمة من الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة الفريق ضد ماتشيدا زيلفيا الياباني، والتي أقيمت في نصف نهائي دوري أبطال آسيا. ويتضمن ذلك الاستماع إلى التسجيلات الصوتية بين حكم المباراة وتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بغية اتخاذ القرار الأنسب بخصوص الشكوى المقدمة.
يؤكد الاتحاد الإماراتي دعمه الكامل للاحتجاج الذي تقدم به نادي شباب الأهلي، موضحاً أن إلغاء هدف الفريق يعتبر تطبيقاً خاطئاً لقوانين اللعبة، خصوصاً القانون رقم (3) الخاص بإدارة وجود لاعب غير مصرح له داخل الملعب، والذي لا يشرع إلغاء الأهداف في مثل هذه الحالات. واعتبرت الشكوى أن القرار التحكيمي يمثل انتهاكاً لمبدأ الشرعية، وخرقاً لصلاحيات الحكم، فضلاً عن عدم الالتزام بالبروتوكولات الخاصة بتقنية VAR، حيث أظهرت الأحداث أن اللعب استؤنف بشكل طبيعي بعد إجراء تغييرات وتسجيل الهدف دون أي تدخل من طرف غير مصرح له، ثم تم إلغاء الهدف لاحقاً عبر تقنية الفيديو.
وأبرزت الشكوى أن هذا السياق يؤكد بأن قرار الإلغاء لم يكن مبنياً على تقييم ميداني دقيق، بل جاء نتيجة لتفسير قانوني غير صحيح، مما يندرج في إطار الخطأ الفني الذي أثر على نتيجة المباراة. كما أعرب الاتحاد الإماراتي عن قلقه حيال مستوى الطاقم التحكيمي المعين لمباراة بهذه الأهمية، مشيراً إلى أن حكم المباراة كان جزءاً من طاقم تقنية الفيديو، مما يثير تساؤلات حول ظروف اختيار الحكام ومدى استعدادهم لإدارة المباريات الحاسمة في البطولات القارية.
وشدد الاتحاد الإماراتي على أن هذه الأخطاء قد تؤثر سلباً على مصداقية المنافسات وعواقب رياضية ومالية على الأندية المشاركة، مطالباً بمراجعة شاملة للإجراءات التحكيمية. وناشد لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي بقبول الاحتجاج، والتأكيد على وقوع خطأ تقني في تطبيق القانون، واتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة، بما في ذلك إمكانية إعادة المباراة، بالإضافة إلى مراجعة أداء الحكام وآليات تدخل تقنية VAR، وإعادة النظر في سياسات تعيين الحكام للأحداث المصيرية.




