تردد القنوات

عبدالرحمن موكلي كما يراه أصدقاؤه – اكتشف الحكايات المثيرة

عبدالرحمن موكلي بعيون أصدقائه – أخبار السعودية

شاعر المواقف والمعاني

الشاعر الذي عبر عن الكثير من المواقف والشعر والمعاني في بضع كلمات، والإنسان الذي يكفي ذكر اسمه لإشاعة الابتسامة بين الجميع، الموكلي هو اللحظة الفارقة في كل شيء، سواء في الصداقة أو النبل أو الكرم أو عزة النفس.

لقاء ثقافي يومي

منذ أن تعرفت عليه، شعرت وكأن لقاءه يصبح نوعًا من البروتين الثقافي الذي تحتاج إلى التغذي عليه كل يوم، فالأدب والإصدارات الثقافية العربية والمجلات لا تجدها إلا في مجلسه، ومجلس الروائي عمرو العامري، والشاعر إبراهيم زولي قبل أن يجعل من كتبه غرفة نومه، بل إن الموكلي يظهر في أبهى حلله في مجلسه، الذي يُخيِّل لك وأنت تقترب إليه أنك على شرفة من بيوت صنعاء القديمة المطلة على سوق الملح بأصوات الباعة الضاجة، حيث أستشعر حميمية كبيرة، وأسترجع تحت عتباته ذكريات الشاعر أحمد السيد في لقائنا الأخير في أيام العيد، مع ما يحمله من ذكريات لشخوص مرّوا بجانبه وليالٍ لا تُنسى.

مجلس المثقفين والشباب

ذلك المجلس الذي كان وسيظل عامراً بالمثقفين والشباب من خلال “خميسية الموكلي”، التي استمرت لسنوات وكانت نواة حقيقية للتنوير والحداثة في المنطقة.

عنيد ومُثقف

ما أعجبني في عبدالرحمن موكلي هو تمسكه برأيه وموقفه، فهو لا يتوقف عن الحوار، باحثًا عن كل ما هو جديد أو يشبه الحقيقة أو الحقيقة ذاتها.

رفيق الذكريات

وأنا أكتب، تذكرت الصديق العزيز علي مكي، الصحفي المبدع والمحاور الأكثر ذكاءً في الصحافة السعودية، فقد كانت بينه وبين الموكلي قواسم خفية، هل هي النبل؟ أم الذكاء الحاد؟ أم مكالمات صباح العيد للتهنئة؟ أم ذلك الجنون المختلف الذي أحببته في أصدقائي؟ أم الجملة التي يكررها الموكلي كثيرًا: “والله ما في صادعي واحد”، والتي أراها تعكسهم جميعًا.

إبداع مستمر

ظل اسم الموكلي وصوته ممتدين ومحلقين منذ ديوانه الأول “من خيلاء الدم لأبي زيد الهلالي” عام 1997 حتى اليوم، وما زال توهجه الإبداعي حاضراً، فشعره وإصداراته الأخيرة المكتظة بأنثروبولوجيا المكان والإنسان تجذب الأنظار.

الصورة الملهمة

لطالما كان الموكلي لي ولغيري الصورة الموازية للملهم في الحياة بشكل عام، وأصبح أباً روحياً لي بعد رحيل والدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى