مركز المناخ يتوقع أجواء ربيعية دافئة نهار اليوم

بدأت الأجواء تتجه نحو التحسن والتحول مع اقتراب منتصف شهر “برمودة” القبطي، حيث أعلن مسؤولون مختصون أن الطقس يشهد ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة، مما يدل على اقتراب فصل الصيف، مع ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبل المزارعين وسائقي المركبات لمواجهة بعض الظواهر الجوية.
توقعات الطقس والظواهر المؤثرة
يشهد يوم الأربعاء جوًا يندرج تحت الأجواء الربيعية، حيث من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة في محافظات الوجه البحري حوالي 28 درجة مئوية، بينما قد تصل في الوجه القبلي إلى 31 درجة مئوية. ولكن، يحذر المختصون من تصاعد الشبورة المائية الكثيفة التي قد تتحول إلى ضباب خلال ساعات الصباح الأولى بين الساعة 5 و8، وتؤثر هذه الظاهرة على مناطق الوجه البحري، وشمال الصعيد، ومدن القناة، ووسط سيناء، والسواحل الشمالية.
المخاطر الزراعية وتأثيرات الرطوبة
لا تقتصر المخاطر الناجمة عن حالة الطقس على حجب الرؤية المرورية، بل تمتد إلى آثار ارتفاع الرطوبة النسبية وتراكم “الرطوبة الحرة” على أوراق النباتات، مما قد يؤثر سلبًا على الإنتاج الزراعي.
توصيات عاجلة للمزارعين
لضمان حماية المحاصيل خلال هذه الموجة الجوية، يُوصى بعدم استخدام المبيدات أو الأسمدة أثناء ظهور الشبورة أو الندى، وينبغي تأجيل الري الصباحي حتى تجف الأوراق تمامًا لضمان فعالية الامتصاص وتفادي انتشار العدوى. كما ينبغي القيام بفحوصات دورية للمحاصيل لرصد أي إصابات بالبياض الزغبي، أو الدقيقي، أو التبقعات الورقية، خاصة في المناطق الزراعية الكثيفة وأ الزراعات في البيوت المحمية.
أما بالنسبة لمحاصيل الفاكهة والحبوب، من المهم التعامل بحذر مع العقد الحديث في أشجار المانجو والزيتون، كما يُنصح مزارعو القمح بتأجيل عمليات “الضم” والحصاد في الصباح الباكر حتى يزول البلل لضمان جودة المحصول.
في الختام، فإن الحذر في إدارة العمليات الزراعية يعد الوسيلة المثلى لتفادي أي خسائر محتملة. بعد انقشاع الشبورة، سيكون هناك فرصة مميزة لاستكمال كافة الأعمال الزراعية بأمان وكفاءة.


