توزيع 750 كيلوغرام من اللحوم على 375 أسرة في مغاغة بجهود تضامن المنيا والأورمان

تعد المبادرات الخيرية وبرامج التضامن الاجتماعي من الطرق الرئيسية التي تساهم في التخفيف من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود، وتظهر اهتمام المجتمع بالفئات الأكثر ضعفًا. ومن بين هذه المبادرات، تأتي جهود جمعية الأورمان ومديرية التضامن الاجتماعي في محافظة المنيا، حيث أطلقت حملات منتظمة لتوزيع اللحوم والمواد الغذائية، تحقيقًا لقيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية.
جهود التضامن الاجتماعي في المنيا لدعم الأسر الأولى بالرعاية
في إطار سعي الحكومة المصرية لتحسين مستوى معيشة الأسر المعوزة، قامت مديرية التضامن الاجتماعي في المنيا، وبالتعاون مع جمعية الأورمان، بتوزيع 750 كيلوجرامًا من اللحوم على 375 أسرة مستحقة، تستهدف الأسر الأكثر فقرًا في قرى ميانه، وبلهاسة، وملاطيه، ودهمرو، وأشنين. جاءت هذه الحملة تنفيذًا لتوجيهات اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بهدف إدخال البهجة إلى قلوب الأسر المستفيدة، وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم.
دور جمعية الأورمان وتوجيهات القيادة السياسية
أوضح عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، أن توزيع اللحوم يأتي ضمن خطة شاملة لدعم الفئات المستحقة، استجابةً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تهدف إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية، وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي، وإدخال السرور على الأسر التي تعاني من صعوبات مالية. كما أشاد الطحاوي بالدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية في تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، عبر المبادرات والمشروعات التي تهدف إلى تحسين حياة الأسر ذات الدخل المحدود.
شمولية البرامج وفاعلية التوزيع المنظم
وأشار اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إلى أن توزيع اللحوم تم استنادًا إلى أبحاث ميدانية بالتعاون مع مديرية التضامن، بهدف ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين، من خلال مراجعة دقيقة للكشوف والعقود، بحضور لجان من الجمعيات الأهلية، لضمان الشفافية والنزاهة. وتم التركيز على الأرامل، والمطلقات، وذوي الهمم، والأسر المدرجة في قاعدة بيانات “تكافل وكرامة”.
نفذت الجمعية أيضًا العديد من المشاريع التنموية والاجتماعية في المحافظة، والتي شملت تحسين مستوى القرى، ودعم المشروعات الصغيرة، وتوفير فرص عمل، بالإضافة إلى دعم المجالات الصحية والتعليمية، وتقديم المساعدات الموسمية مثل شنط رمضان، والبطاطين، وأضاحي العيد، بما يضمن تحسين حياة الفئات الأكثر حاجة ويعزز من استمرارية التضامن المجتمعي.
تمثل هذه المبادرات مثالًا حيًا للتنمية المستدامة، وتؤكد التزام المؤسسات التنموية بدورها الإنساني، لتمكين الأسر ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مما يعكس صورة إيجابية للمسؤولية الاجتماعية في مصر، ويدعو إلى مزيد من العمل الخيري التطوعي لتحسين حياة من يعانون من ضغوط الحياة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48



