ريو تينتو تعزز إنتاج النحاس بفضل مشروع أويو تولجوي المبتكر

سجلت مجموعة “ريو تينتو” العالمية، زيادة في إنتاج النحاس بنسبة 9% خلال الربع الأول من العام، مدفوعة بتعزيز عمليات التشغيل في منجم “أويو تولجوي” في منغوليا، وارتفاع إنتاج خام الحديد في أستراليا، على الرغم من التحديات الناتجة عن الظروف الجوية، وفقًا لتقرير “الشرق بلومبرج” الصادر يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026.
ويأتي هذا الأداء في ظل الطلب المستمر والقوي على النحاس، الذي يعد عنصرًا رئيسيًا في مجال الكهرباء، وأحد المعادن الضرورية لشركات التعدين الكبرى، حيث يتزايد الاتجاه العالمي نحو خفض الانبعاثات وتوسع مراكز البيانات.
قفزة في إنتاج النحاس
أعلنت الشركة أن إنتاج “المعدن الأحمر” قفز إلى 229 ألف طن خلال الفترة المعنية، ما يعكس تحسن الأداء التشغيلي في مجموعة من المواقع الأساسية، ويستفيد قطاع النحاس لدى “ريو تينتو” من زيادة الاعتماد العالمي على الطاقة النظيفة، مما يعزز الطلب على المعدن في مختلف الصناعات.
تباين أداء المناجم العالمية
من ناحية أخرى، تراجع إنتاج منجم “إسكونديدا” في تشيلي، وهو الأكبر على مستوى العالم، وذلك بسبب انخفاض جودة الخام، إلا أن هذا التراجع قابلته زيادة الأداء في منجم “أويو تولجوي”، حيث تستهدف الشركة الوصول إلى نحو 500 ألف طن سنويًا في السنوات المقبلة، وأوضح الرئيس التنفيذي سايمون تروت في إفصاح رسمي أن إنتاج “أويو تولجوي” يسير وفقًا للخطة المرسومة، مشيرًا إلى الأداء القوي أيضًا في قطاع الألومنيوم المتكامل.
خام الحديد وضغوط الطقس
أما على صعيد خام الحديد، فقد ارتفع الإنتاج في أستراليا خلال الربع الأول، وزادت المبيعات بنسبة 2%، رغم أنها كانت أقل من تقديرات المحللين بسبب تأثير إعصارين أديا إلى إغلاق بعض الموانئ، ووصل إنتاج خام الحديد إلى 78.8 مليون طن خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، بزيادة قدرها 13% على أساس سنوي، مما يعكس تحسنًا في وتيرة الإنتاج على الرغم من الظروف المناخية.
خطط التوسع والاستثمارات
أكدت “ريو تينتو” التزامها بمستهدفات المبيعات السنوية في أستراليا، والتي تتراوح بين 323 و338 مليون طن، كما تواصل الشركة تعزيز إنتاجها من منجم “سيمفر” في إطار مشروع “سيماندو” في غينيا، الذي يُعتبر من أبرز مشروعات النمو لديها، حيث بدأ الإنتاج الفعلي في أواخر العام الماضي، وتم بالفعل شحن أول دفعة إلى الصين خلال الشهر الجاري.




