أخبار الاقتصاد

كوبا تبرز أهمية لقائها مع الوفد الأمريكي وتؤكد على ضرورة إنهاء الحصار

إذا واجهت أي مشكلة في مشاهدة الفيديو، يمكنك الضغط على رابط المصدر لمشاهدة المحتوى على الموقع الرسمي.

اجتماع كوبا والولايات المتحدة حول الحصار النفطي

أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الكوبية بأن وفد بلاده ناقش مؤخرًا -خلال اجتماع مع مسؤولين أمريكيين في العاصمة هافانا- موضوع رفع الحصار النفطي المفروض على الجزيرة، وذلك في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين الجانبين.

تأكيدات من الجانب الكوبي

قال أليخاندرو جارسيا ديل تورو، المسؤول عن الشؤون الأمريكية في الخارجية الكوبية، إن الطرفين لم يحددا مواعيد نهائية أو يصدروا أي تهديدات خلال الاجتماع، الذي وصفه بأنه “يتسم بالاحترام”.

مفاوضات في ضوء الإصلاحات المحتملة

في حديثه لصحيفة “جرانما”، أوضح أن موضوع رفع حظر الطاقة كان في قمة أولويات وفد بلاده، الذي ضم مسؤولين على مستوى نائب وزير الخارجية، بينما جاء الوفد الأمريكي بمسؤولين بدرجة نواب أيضًا.

فرصة للإصلاحات

في تقرير نشره موقع أكسيوس، ذكر أن وفدًا أمريكيًا رفيع المستوى زار كوبا مؤخرًا، مشيرًا إلى أن على المسؤولين الكوبيين الانطلاق بالإصلاحات التي تدعمها الولايات المتحدة قبل تدهور الأوضاع.

مطالب أمريكية من كوبا

أوضح الموقع أن المسؤولين الأمريكيين طالبوا الحكومة الكوبية بالامتثال للسياسة الأمريكية التقليدية لرفع الحصار، وتتضمن تلك المطالب تعويضات عن الأصول المصادَرة بعد ثورة 1959، بالإضافة إلى الإفراج عن السجناء السياسيين وضمان قدر أكبر من الحريات السياسية.

خدمات ستارلينك للأقمار الصناعية

أفاد الموقع بأن الوفد الأمريكي اقترح أيضًا إنشاء خدمات ستارلينك للأقمار الصناعية في كوبا، مشيرًا إلى مشاركة راؤول جييرمو رودريغيز كاسترو، حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، الذي لا يزال لديه تأثير كبير.

تصاعد التوتر بين كوبا والولايات المتحدة

تأتي هذه اللقاءات في وقت تزايدت فيه التوترات بين كوبا والولايات المتحدة، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا بعمليات استيلاء على كوبا، مشيرًا إلى أن واشنطن ستتحرك تجاه كوبا بعد الملف الإيراني، التي اعتبرها مسيرة إدارة سيئة على مدى سنوات.

استعدادات كوبية للضغوط

ردًا على الضغوط الأمريكية، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده “في حالة استعداد” لاحتمالات الهجوم الأمريكي، متعهدًا بمواجهة أي محاولات.

الضغوط العسكرية الأمريكية

تجدر الإشارة إلى أن التوترات بين الجانبين تصاعدت بعد أن نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية في فنزويلا يوم 3 يناير/كانون الثاني 2026، اعتُقل خلالها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ما أدى إلى فقدان كوبا لإحدى أهم حلفائها الذين كانوا يدعمونها على مر السنوات، لا سيما في مجال إمدادات النفط.

أزمة محروقات في كوبا

أدى هذا الحصار النفطي إلى تفاقم الأوضاع في كوبا، حيث شهدت البلاد انهيارات في نظام الكهرباء، تلتها ساعات طويلة من انقطاع الخدمة بسبب أزمة الوقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى