ديب إل تطلق ميزة الترجمة الحية بأكثر من 40 لغة لتعزيز التواصل بين الثقافات

أعلنت شركة “ديب إل” الألمانية، الرائدة عالمياً في تقنيات الذكاء الاصطناعي اللغوي، عن الإطلاق الرسمي لمنظومة “ديب إل فويس”، وهي أداة مبتكرة تقدم ترجمة صوتية حية وفورية للمحادثات والاجتماعات الافتراضية، مما يمثل تحولاً كبيراً في رحلة الشركة من النصوص إلى التواصل الصوتي.
تنقسم الخدمة الجديدة إلى قسمين رئيسيين:
- قسم “ديب إل فويس للاجتماعات”، وهو أداة مخصصة للمنصات الرقمية مثل “مايكروسوفت تيمز” و”زوم”، حيث يتيح لكل مشارك التحدث بلغته الأم، مع عرض ترجمة نصية فورية لبقية المشاركين بلغاتهم الخاصة، مما يلغي الحاجة للمترجمين البشريين في الاجتماعات الروتينية.
- قسم “ديب إل فويس للمحادثات”، وهو تطبيق مخصص للأجهزة المحمولة يستهدف العاملين في الخطوط الأمامية مثل موظفي الفنادق والمستشفيات، حيث يتيح ترجمة الكلام وجهًا لوجه، مما يسهل على الطرفين قراءة الترجمة بوضوح.
دعم واسع للغة العربية ولغات عالمية
تتضمن التحديثات الأخيرة للمنظومة توسعًا كبيرًا في اللغات المدعومة، حيث تدعم أكثر من 40 لغة للمدخلات الصوتية، بما في ذلك اللغة العربية والصينية (الماندرين) والأوكرانية، فضلاً عن اللغات الأوروبية الأصلية.
تميزت التقنية الجديدة بالدقة، حيث أظهرت اختبارات أجرتها شركة أبحاث مستقلة تفضيل 96% من الخبراء اللغويين لجودة ترجمة “ديب إل فويس” مقارنة بالحلول المنافسة، مشيرين إلى تفوقها في صياغة الجمل والسياق المهني.
من أبرز الابتكارات التي تم الكشف عنها هي ميزة التخصيص، المتاحة بالكامل اعتبارًا من مايو المقبل، والتي تسمح للشركات بتلقين النظام مصطلحات تقنية خاصة لضمان ترجمتها بدقة حتى في البيئات عالية التخصص.
الأمان والخصوصية.. المعيار الذهبي
أكد مؤسس الشركة أن الأمان هو الأساس الذي يقوم عليه هذا المنتج، حيث تُعالج البيانات الصوتية مؤقتًا دون تخزينها، مؤكدًا التزام الشركة بمعايير أمان صارمة حيث لا يتم استخدام التسجيلات الصوتية لتدريب الذكاء الاصطناعي.
تلتزم الشركة بمراعاة الخصوصية، حيث لا تستخدم بيانات العملاء في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها متوافقة مع معايير الأمان مثل “جي دي بي آر” و”إس أو سي 2″.
الخدمة متاحة حاليًا للشركات عبر اشتراكات خاصة، حيث تقدم الشركة نسخة تجريبية للشركات التي ترغب في اختبار التكنولوجيا قبل اعتمادها بشكل موسع، مستهدفة تعزيز الإنتاجية في الشركات العالمية التي تواجه تحديات في التواصل بسبب اختلاف اللغات.




